تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الزّيّ « 1 » ؛ قيل : فما الفتوّة ؟ « 2 » قال « 3 » : طهارة السرّ .

288 - وقال بعض السلف :

العلوم أربعة : الفقه للأديان ، والطّبّ للأبدان ، والنجوم للأزمان ، والنّحو للسان .

289 - لأبي زبيد الطائي :

[ الوافر ]
إذا نلت الإمارة فاسم فيها * إلى العلياء والحسب الوثيق
فكلّ إمارة إلّا قليلا * مغيّرة الصّديق على الصّديق
فلا تك عندها حلوا فتحسى * ولا مرّا فتنشب في الحلوق
أعاتب كلّ ذي حسب ودين * ولا أرضى معاتبة الرفيق « 4 »
وأغمض للصديق عن المساوي * مخافة أن أعيش بلا صديق

290 - قال الماهاني :

سارّ رجل أبخر رجلا أصمّ ، فلشدّة ما صدم خياشيم الأصمّ قال للأبخر : قد فهمت ما قلت ؛ فلما ولّى قيل للأصمّ : ما الذي قال لك ؟ قال : واللّه ما أدري ولكنه فسا في أذني .

291 - شاعر :

[ الطويل ]
شرح
[ 288 ] ربيع الأبرار : 263 / أ . [ 289 ] أبو زبيد الطائي ، واسمه حرملة بن المنذر أو المنذر بن حرملة ، شاعر مخضرم نصراني معمّر ؛ انظر ترجمته في الشعر والشعراء : 219 والأغاني 12 : 118 والخزانة 2 : 155 والإصابة 1 : 367 وتهذيب ابن عساكر 4 : 111 ومعجم الأدباء 4 : 107 . وأبياته هذه في الصداقة والصديق : 18 - 19 ومجموع شعره : 125 والتذكرة الحمدونية ( رئيس الكتّاب : 767 ) الورقة : 29 ، والخامس في عيون الأخبار 3 : 16 وذيل أمالي القالي : 111 . [ 290 ] ربيع الأبرار : 342 / أ .
هامش
( 1 ) ح ك : طهارة الزيّ ؛ ر : اظهار الذي . ( 2 ) ك ر : قيل فالفتوة . ( 3 ) ر : قيل . ( 4 ) ك ر : الصديق .
البصائر والذخائر — صفحة 101 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي