الدولة ، الذي كان يختلف في حجمه باختلاف رتبة المرسل إليه ، وظل عمل الدوادار ودفاتره ، منظمة حتى أيام الظاهر برقوق حيث اضطرب حال الديوان ، وتدهور وأهمل مكانه بقلعة الجبل .
6 - حامل المزرة :
يلي الدوادار في رتبته وينوب عنه إذا غاب ويقوم ، بترتيب الأوراق بعد اعتمادها من السلطان « 1 » وطريقته في ذلك أن يفرش فوطة يضع عليها قطع الورق الكبير ثم القطع الأصغر منها وهكذا ، ثم ترتب المناشير في قطع الورق ، وتوضع الفوطة حتى لا يختلط بعضها مع بعض ، ثم توضع المراسيم المربعة والتذاكر ثم التواقيع الصغار ، وتلف كلها بعد ذلك وتوضع في المزرة ، وتحمل إلى القصر وتعرض على الترتيب الذي انتهت إليه ، ولا يوضع في الفوطة التي تحمل الأوراق التي تقدم للسلطان لاعتمادها ورقا ملونا حتى لا ينطمس مدار العلامة ، وكان يشترط في حامل المزرة أن يكون خبيرا بالألقاب والعلامات ، وحجم الورق ، وأن يقترح على الدوادار إحضار ما يلزم منها .
7 - الدوادار العددي :
كان يعاون الدوادار الأصلي ، ويطلق عليه اسم الدوادار مع تمييز عددي فيقال الدوادار الثاني ، والثالث ، وهكذا إلى العاشر ، ولكل من هؤلاء عمل يتولاه بإشراف الدوادار الكبير « 2 » .
8 - المدراء :
وهم جمع « مدير » « 3 » وعبارة عن جماعة من الموظفين سموا بهذا الاسم لدورانهم على بيوت الكتاب لإحصاء ما عندهم من الكتابة المتعلقة بالديوان .
هذه هي جميع طبقات الكتاب التي كانت موجودة في العصر
هامش
( 1 ) الخالدي « المقصد الرفيع » مخطوط ص 120 - 125 .
( 2 ) علي إبراهيم حسن « دراسات في تاريخ المماليك البحرية » ص 281 .
( 3 ) الخالدي « المقصد الرفيع » ص 120 .