مقام بما يليق به واعتدال حركة العين والجوارح بين الحدة والخمود « 581 » ونحو ذلك .
الخامس : تزيين ظاهره بما يدل على المروءة وشرف النفس ، كنظافة الجسم والأطراف والفم وقص الشارب والظفر وشبه ذلك .
المسألة الرابعة : في أحواله الخارجة عنه
والمذكور من ذلك ، سيرة اللباس ، والأولى منه في اعتدال التحسين له ، ما جمع أمور :
أحدها : تخصيص الدرجة به أو ترفيع القدر ، خصوصا ان ترفع بنفسه ، أو كان في دار غربة ، فان الغريب ابن ثوبه « 582 » .
الثاني : عدم اخلاله بمقدرة ما له « 583 » ، ليلا يعاب من حيث قصد الجمال « 584 » في أعين الناس ، وتوهم السلامة منهم .
والثالث « 585 » : توسطه في مرتبة مثله وجريه على معتاد الزمان والمكان ، فان الخروج عن المألوف منفر ، وأيضا من شأن العامة أن لا تفضل من الموجودات الا الأجسام الدنيوية . والسائس « 586 » يترفع « 587 » فيهم بما هو رفيع عندهم ، عظيم « 588 » الحل « 589 » في أعينهم ، فيفوز منهم بالكرامة وقضاء الحوائج مع السلامة منهم إذ الضرورة دافعته « 590 » إليهم .
قلت : ومن المنظوم في الحض على استجادة الثياب في الجملة قوله :
هامش
( 581 ) س : الجمود .
( 582 ) س : به محذوفة .
( 583 ) م : حاله .
( 584 ) س : المجال .
( 585 ) س : الثالث .
( 586 ) س : والناس .
( 587 ) س : يرتفع .
( 588 ) س : عظيم محذوفة .
( 589 ) س : ليحل .
( 590 ) س : دافعة .