الاسلام على شيء من اعمال المسلمين . فقرأ عليه الكتاب ، فأسلم ، وعلمه الطهارة والصلاة « 126 » .
تعريف
من مستحسن التحريض على تحريك الهمة للترفع عن وصمة هذا الاتخاذ ، ما حكى القرافي أن الطرطوشي لما دخل على الخليفة بمصر ، ووزير له كافر بإزائه ، أنشده هذين البيتين :
يا أيها الملك الذي جوده * يطلبه القاصد والراغب
ان الذي شرفت من أجله * يزعم هذا أنه كاذب
فاشتد غضب الخليفة عند سماع ذلك ، وأمر بذلك الكافر فسحب وضرب ، وقتل : وأقبل على الشيخ الطرطوشي ، فأكرمه وعظمه ، بعد عزمه على أذيته . انتهى المقصود منه « 127 » .
قلت : ويذكر أن يحيى بن أكثم كتب إلى الرشيد ، وقد قرب يهوديا :
يا ملكا طاعته عصمة * وحقه مفترض واجب
ان الذي شرفت من أجله * يزعم هذا أنه كاذب
هامش
( 126 ) ورد في السراج . ص 136 - 137 .
( 127 ) ذكر الطرطوشي القصة ، ولم ينسبها لنفسه ، ووردت الأبيات في السراج :يا ملك طاعته في الورى * وحبه مفترض واجبإن الذي شرفت من أجله * يزعم هذا أنه كاذب