الا للاشتغال على الشيخ . انتهى المقصود منه « 266 » .
قلت : نقلت هذا الكلام استطرادا في استجلاء واظهار الفضلاء ، وان خرجنا به عن المقصود وموقعه عند أهله موقعه .
المسألة الثامنة والعشرون :
الصنائع الضرورية في العمران الحضري ضربان :
أحدها : ما هو ضروري وغير شريف بالموضوع ، كالفلاحة والبناء والخياطة والنجارة والحياكة .
الثاني : ما هو ضروري وشريف بالموضوع ، ومراتبه صناعات ثلاث :
الصناعة الأولى : صناعة التوليد
وهي المعروفة باستخراج المولود الآدمي من بطن أمه ، ثم ما يصلحه بعد الخروج ، وموضوعها المولود وأمه ، وهي ضرورة « 267 » في كون الانسان ، الا في حق من استغنى عنها معجزة ، أو الهاما . وتختص بالنساء غالبا ، وتسمى العارفة بذلك قابلة ، لقبولها ما تعطيه النفساء من الجنين « 268 » .
الصناعة الثانية : الطب
وهو حفظ صحة الانسان ، ودفع المرض عنه ، وموضوعه بدن الانسان ، ضرورية في الحواضر لكثرة الاكل وفقد الرياضة وتعفن الهواء ، الا البوادي للسلامة من ذلك بقلة الاكل لعدم الخصب ، ووجود الرياضة بكثرة الحركة ، وهي ضرورية في الحواضر لكثرة الاكل وفقد الرياضة وتعفن الهواء ، الا البوادي
قال : ولهذا لا يوجد طبيب في البادية بوجه « 269 » .
مزيد فائدة
قال ابن الأكفاني : منفعته بالنسبة إلى البدن والنفس ، فالبدن بكمال
هامش
( 266 ) ابن خلكان : وفيات الأعيان : ج 5 ، ص 311 - 115 .
( 267 ) س : ضرورية .
( 268 ) استند على مقدمة : ج 3 ، ص 1074 - 1075 - 1077 .
( 269 ) استند على مقدمة : ج 3 ، ص 1079 - 1082 .