أحدهما « 234 » : حماقة الدالة العائدة بهلاك المجترئ بها عليه . قيل لعبد الله بن جعفر : ما الخرق ؟ قال الدالة على السلطان ، والوثبة « 235 » قبل لعبد الله بن جعفر : ما الخرق ؟ قال الدالة على السلطان ، والوثبة قبل الامكان . وقال ابن المقفع : أولى الناس بالتهلكة « 236 » الفاحشة ، المقدم على السلطان بالدالة .
الثاني : تقصير الأنفس بارتفاعها عن تعظيم المز - من الحرمة والجديد من النعمة . وقد قيل : إذا زادك السلطان تأنيسا ، فزده اجلالا ، وإذا جعلك السلطان أخا ، فاجعله أبا ، وان زادك فزده « 237 » .
حكاية
يقال إن يزدجرد رأى بهرام ابنه بموضع لم يكن له - أن يقف به « 238 » - ، فقال له : مررت بالحاجب ؟ فقال : نعم . قال : وعلم بدخولك ؟ قال : نعم . قال : أخرج « 239 » اليه فاضربه ثلاثين سوطا ، ونحه عن السر « 240 » ، ووكل بالحجابة أزدهرد « 241 » . ففعل ذلك بهرام ، وهو إذ ذاك ابن ثلاث عشر سنة « 242 » ولم يعلم الحاجب فيما غضب عليه الملك « 243 » .
فلما جاء بهرام بعد ذلك ليدخل ، دفعه أزدهرد « 244 » في صدره دفعة ، أرقده « 245 » منها وقال : ان رأيتك بهذا الموضع ، ثانية ضربتك ستين سوطا ، ثلاثين منها لجنايتك « 246 » على الحاجب بالأمس ، وثلاثين لئلا تطمع في الجناية
هامش
( 234 ) س : أحدها .
( 235 ) س : والولاية .
( 236 ) م + س : بالهلكة .
( 237 ) سراج : ص . 120 - 121 . وانظر أيضا ابن المقفع .
( 238 ) غير موجودة في التاج .
( 239 ) في التاج : فأخرج . وكذلك في س .
( 240 ) س : السرر .
( 241 ) في التاج : أزاد مرد . وكذلك في س .
( 242 ) في التاج : ثلاث عشرة .
( 243 ) زيادة من التاج .
( 244 ) في التاج : أزاد مرد . وكذلك في س .
( 245 ) في التاج : أو قذة .
( 246 ) س : بجنايتك .