السياسة الأولى : سياسة المعيشة ، وفيها ثلاثة مطالع .
أحدها : في كليات ما تدبر به المعيشة من جانب الوجود ، وفيه خمس انارات ، .
الثاني : في أمهات مما تحفظ به من جانب العدم ، وفيه خمس اضاءات .
الثالث : في مهمات دينية يعتبر بها حفظ « 79 » المعاش من جانبي الوجود ، والعدم ، وفيه ثلاث لوامع .
السياسة الثانية : سياسة الناس وفيها ست مسائل : مسكة الختام بتقرير أن سيرة « 80 » النبي صلى الله عليه وسلم في سياستي الدين والدنيا ، هي السيرة الجامعة لمحاسن الشيم ، ومكارم الأخلاق صلى الله عليه وسلم تسليما .
وبعد دلالة هذا العنوان ، على مجمل ما حواه مجموع الديوان ، فلنشرع في ايراده مفصلا ، وبكفاية الاقتصار على أوجز الاختصار محصلا .
والله تعالى المحمود على ما أعان عليه من ذلك وأقدر وأمد من طوله بما أورد من حوله « 81 » واصدر ، وهو سبحانه المسؤول ، أن يعصم فيه من الزلل ، ويحفظ من سوء الخطأ ، والخلل ، ويحسن فيه النية ويبلغ
المقدمة الأولى : في تقرير ما يوطئ للنظر في الملك عقلا
وفيه عشرون سابقة
السابقة الأولى
ان الاجتماع الانساني الذي هو عمران العالم ضروري ، ومن ثم قال
هامش
( 79 ) س : ما يحفظ .
( 80 ) أ : سير .
( 81 ) أ . ج . د . ه : بحوله .