النظر الأول : في التعريف بالعوائق المنذرة بمنع دوام الملك ، وهي ثمانية .
أحدها : حصول النعم « 73 » والترف للقبيلة ، الثاني : لحاق المذلة للقبيلة وانقيادهم لسواهم . الثالث استحكام طبيعة الملك من الانفراد بالمجد ، وحصول الترف « 74 » وايثار الذمة . الرابع : ارهاف الحد . الخامس : الحجاب الواقع دليلا على الهرم . السادس : حجر السلطان والاستبداد عليه . السابع :
استظهار السلطان على قومه ، وذوي عصبيته بالموالي والمصطنعين . الثامن :
انقسام الدولة الواحدة بدولتين .
النظر الثاني : في التعريف بكيفية تطرق « 75 » الخلل إلى الدول في العصبية والمال .
النظر الثالث : في التعريف بان مقتضى الانذار ، بمنع دوام الملك ، لاستحكام هرمه ، لا يتخلف « 76 » .
الباب الثاني :
في عوارض الملك اللاحقة لطبيعة وجوده ، وفيه أربعة فصول : إحداها « 77 » : في عوارض الملك ، من حيث هو ، وفيه خمس عشرة « 78 » مسالة .
الثاني : في اختيار المنازل الحضرية للاجتماع ، وفيه خمس عشرة مسألة .
الثالث : في اكتساب المعاش ، وفيه ثلاثون مسألة .
الرابع : في اكتساب العلوم ، وفيه ثلاث عشرة مسألة .
الخاتمة : وفيها سياستان ومسكة ختام .
هامش
( 73 ) س : النعم .
( 74 ) ه : الشرف .
( 75 ) أ . د : طروق .
( 76 ) س : يختلف .
( 77 ) س : أحدها .
( 78 ) س : خمسة عشر .