كل « 156 » وقت أردتهم ، حضروا . قال : هل لذلك من دليل ؟ قال : نعم .
إذا أمسينا سأخبرك . فلما أظلم الليل قال للملك : هات الجفنة ، فحضرت ، فلم تظهر ذبابة واحدة « 157 » .
قلت : وإذا « 158 » هي من ذلك أن المال المرجح على الرجال ، لا يبقى هو ، ولا مرجحه . قيل : كان بعض الملوك يجمع الأموال ، ولا يحفل بالرجال فقال له أصحابه : ان ضدك يتوعدك ، وكأنك به قد قدم عليك ، فاستعد الرجال ، وأنفق المال عليهم فأومى ، إلى الصناديق الموضوعة عنده .
وقال : الرجال في الصناديق فغزاه ضده ، وقتله ، ولم تسلم الصناديق ، ولا الملك « 159 » .
قال الطرطوشي : - وكان رأيه فاسدا لان رجالا يقيمهم لوقته ، ويجمعهم عند حاجته انما يكونون أخيافا ليس فيهم غناء ، ولا عندهم دفاع « 160 » .
العناية الثالثة في اختيار قائم الجند ورئيسه
وفيها مسائل :
المسألة الأولى :
قال الطرطوشي : الشأن كل الشأن في استجادة القواد ، وانتخاب الامراء ، وأصحاب الألوية « 161 » .
وفي « 162 » العهود اليونانية « ورأس عليهم خيارهم وذوي النباهة « 163 » فيهم » « 164 » .
المسألة الثانية :
أهم ما يشترط فيه أوصاف أربعة :
هامش
( 156 ) و : فليس في أي وقت .
( 157 ) سراج ص 125 .
( 158 ) و : وأدهى . وكذلك في : س .
( 159 ) سراج ص 125 .
( 160 ) سراج ص 125 .
( 161 ) سراج : ص 174 .
( 162 ) م : في .
( 163 ) س : الهيبة .
( 164 ) عهود ص 7 .