تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
مني وأنا منه . فقال جبرائيل : وأنا منكما ، ثمّ قال : لا سيف إلّا ذو الفقار ، ولا فتى إلّا علي . انا معشر بني عمّك نفتخر بقول جبرائيل ( ع ) انّه منّا . فقال له : أحسنت ارفع الينا حوائجك . فقال له : انّ اوّل حاجة لي ان تأذن لي ان أرجع إلى حرم جدّي وعيالي . فقال : ننظر . . . الخ . [ قال العلّامة أعزّه الباري وأمدّ في عمره الشّريف : نقلناه باختصار ] . في العيون : عن الإمام الرّضا ( ع ) ، اوّل من أتّخذ له الفقاع في الإسلام بالشّام يزيد ، أحضر وهو على المائدة وقد نصبها على رأس الحسين ( ع ) ، فجعل يشربه ويسقي أصحابه ويقول : اشربوا ، فهذا شراب مبارك ، ولو لم يكن من بركته إلّا أنّ اوّل ما تناولناه رأس عدوّنا بين أيدينا . . . الخ . في مقاتل أبي الفرج الأصفهاني ، بأسانيده : أنّ المأمون وجّه إلى جماعة من آل أبي طالب فحملهم اليه من المدينة ، وفيهم علي بن موسى الرّضا ( ع ) ، فأخذ بهم على طريق البصرة ، حتى جاءوه بهم ، وكان المتولي لإشخاصهم المعروف بالجلّودي من أهل خراسان ، فقدم بهم على المأمون فأنزلهم دارا ، وأنزل علي بن موسى الرّضا دارا ، ووجّهه إلى الفضل بن سهل ، فأعلمه أنّه يريد العقد له ، وأمره بالاجتماع مع أخيه الحسن بن سهل على ذلك ، ففعل واجتمعا بحضرته [ أي : اجتمع الفضل بن سهل ، والحسن بن سهل ، والمأمون ] فجعل الحسن يعظم ذلك عليه ويعرّفه ما في إخراج الأمر من أهله عليه . فقال [ المأمون ] له : إنّي عاهدت اللّه أن أخرجها إلى أفضل آل أبي طالب إن ظفرت بالمخلوع ، وما أعلم أحدا أفضل من هذا الرّجل ، فاجتمعا معه على ما أراد ، فأرسلهما إلى علي بن موسى الرّضا ( ع ) ،