جاض جيضة « 90 » ثمّ رجع . . . ثمّ أناب النّاس بعد ، فكان اوّل من أناب أبو ساسان الأنصاري ، وأبو عمرة ، وشتيرة ، وكانوا سبعة ، فلم يكن يعرف حقّ أمير المؤمنين ( ع ) الّا هؤلاء السّبعة .
قال ابن نما ، قال موسى بن عامر : اوّل من بدأ به المختار من قتلة الحسين ( ع ) ، الّذين وطؤه بخيلهم ، فأنامهم على ظهورهم ، وضرب سكك الحديد في أيديهم وأرجلهم ، واجرى الخيل عليهم حتى قطّعهم وحرقهم بالنّار ، ثمّ اخذ رجلين اشتركا في دم عبد الرّحمن بن عقيل فضرب عنقهما ثمّ احرقهما - الخ .
في الخبر : قال النبي ( ص ) ، انّ اللّه عزّ وجلّ خلق الأرواح قبل الأجسام بألفي عام ، وعلّقها بالعرش ، وأمرها بالتّسليم عليّ ، والطاعة لي ، وكان اوّل من سلّم عليّ وأطاعني من الرجال ، روح علي بن أبي طالب ( ع ) .
في العقد : أوّل عطاء فرّقه النّبي ( ص ) في أصحابه ، صدقات عبد القيس .
في الطّبري : إنّ الرّسول ( ص ) قال لفاطمة ( ع ) : إنّ اوّل أهلي لحاقا بي أنت .
وقال أيضا : إنّ قريشا لمّا تنازعت في وضع الرّكن حينما كانوا يبنون البيت ، قال أبو أميّة بن المغيرة اجعلوا بينكم اوّل من يدخل من باب هذا المسجد يقضي بينكم فيه ، فكان اوّل من دخل رسول اللّه ( ص ) ، فلمّا رأوه قالوا : هذا الأمين قد رضينا به ، فلمّا أخبروه قال هلم لي ثوبا ، فأتي به ، فأخذ الرّكن فوضعه فيه بيده ، ثمّ قال :
هامش
( 90 ) - جاض : مال وانحرف .