في سيرة ابن هشام : كان اوّل من نسا الشهور على العرب فأحلت منها ما أحلّ ، وحرّمت منها ما حرّم القلمس من كنانة ، ثمّ ابنه عبّاد ، ثمّ ابنه أميّة ، ثمّ ابنه عوف ، ثمّ جنادة بن عوف آخرهم وعليه قام الاسلام . قال عمير بن قيس :
ألسنا النّاسئين على معد * شهور الحلّ نجعلها حراما
وفيه : اوّل ما رؤيت الحصبة والجدري بأرض العرب عام هلاك أصحاب الفيل ، وأوّل ما رؤي بها مرائر الشّجر - الحرمل ، والحنظل ، والعشر - ذلك العام .
في الصّحاح : الكتفان ، الجراد اوّل ما يطير ، ويقال هي الجراد بعد الغوغاء ، أوّلها السّبر ، ثمّ الدّبا ، ثمّ الغوغاء ، ثمّ الكتفان .
في معجم البلدان : قال أبو المنذر ، سمّي نهر كوثا بالعراق بكوثي من بني ارفخشذ بن سام بن نوح ( ع ) ، وهو الّذي كراه فنسب اليه ، وهو جدّ إبراهيم ( ع ) أبو أمّه بونا بنت كربنا بن كوثي ، وهو اوّل نهر أخرج بالعراق من الفرات ، ثمّ حفر سليمان نهر أكلف ، ثمّ كثرت .
في تاريخ خلفاء السّيوطي : في سنة 83 أي بعد 500 ه اتفق بانّ اوّل يوم في السّنة - أي محرّم - كان اوّل أيام الأسبوع ، وأوّل السّنة الشّمسيّة ، واوّل سني الفرس ، والشّمس والقمر في اوّل البروج ، وكان ذلك من الاتفاقات العجيبة .
في تواريخ أمم حمزة الاصفهاني : زعم المنجمون انّه مضى من الدّنيا منذ أوّل يوم سارت فيه الكواكب من رأس الحمل إلى اليوم الّذي خرج فيه المتوكل من سامراء إلى دمشق ليجعلها دار الملك ، وهو اوّل يوم من محرّم سنة أربع وأربعين ومائتين ، أربعة آلاف آلاف وثلاثمائة ألف وعشرون ألف