فيه : سرير بن ثعلبة الّذي تزوّج مرّة بن كعب ابنته هند ، كان اوّل من نسي الشهور .
في الخبر : اوّل شجرة على وجه الأرض النّخلة .
في صفين نصر : قيل لقيس الماصر : الماصر لأنّه اوّل من مصر الفرات ودجلة أي عيّن حدودهما ، وهو أبو عبد اللّه بن قيس .
في الجزري : في سنة 467 ه جمع نظام الملك وملكشاه جمعا من أعيان المنجمين وجعلوا النيروز اوّل نقطة من الحمل ، وكان النيروز قبل ذلك عند حلول الشمس نصف الحوت ، فصار ما فعله ملكشاه مبدأ التقاويم وعملوا له الرّصد أيضا .
في الجزري : اتّفق اوّل سنة 583 ه يوم السّبت ، وهو يوم النّوروز السلطاني ورابع عشر آذار سنة 1498 إسكندرية ، وكان القمر والشّمس في الحمل ، واتّفق اوّل سنة العرب ، واوّل سنة الفرس الّتي جدّدوها أخيرا ، واوّل سنة الرّوم ، والشّمس والقمر في اوّل البروج ، وهذا يبعد وقوع مثله .
في الصّحاح : العرب تسمّي أوّل المحاق الدعجاء ، وهي ليلة 28 ، والليلة الثّانية السّرائر ، والثّالثة الفلتة وهي ليلة 30 .
في تذكرة سبط ابن الجوزي : روى السّدي عن أشياخه ، انّه نظر يوما أمير المؤمنين ( ع ) إلى السّماء فرأى قوس قزح ، فقال : ما تقولون له ؟ فقالوا :
إنّه قوس قزح ، فقال ( ع ) : لا تقولوا هكذا ، ولكن قولوا : قوس اللّه وأمان من الغرق . وقال السّبط : سمّي قوس قزح لانّ الجبل الّذي يأخذ النّاس منه الجمار بالمزدلفة يقال له قزح فنسب إليه لانّه اوّل ما رؤي في الجاهلية رؤي عليه .
في الجمهرة : اوّل من أسعط بالرصاص من ملوك العرب ثعلبة بن امرئ القيس من الأزد .
الأوائل — صفحة 457
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٥٧