تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
وقال الصّادق عليه السّلام : أوّل قتيل من أهل البيت ( ع ) يوم الطف علي بن الحسين عليهما السلام ، ومثله الطّبري والدّينوري والمفيد ، وورد في النّاحية وفّ الخبر عنهم ( ع ) : أوّل امرأة غصبت منّا أهل البيت أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين . وقال الصّادق ( ع ) : إنّ أوّل جماعة كانت ، انّ رسول اللّه ( ص ) كان يصلّي ، وأمير المؤمنين ( ع ) معه ، إذ مرّ أبو طالب به وجعفر معه ، فقال : يا بني صل جناح ابن عمّك ، فلمّا أحسّ به رسول اللّه ، تقدّمهما ، وانصرف أبو طالب مسرورا ، وهو يقول :
إنّ عليا وجعفرا ثقتي * عند ملم الزّمان والكرب
واللّه لا أخذل النّبيّ * ولا يخذله من بني ذو حسب
اجعلهما عرضة العدى وإذا * أترك ميتا أنمى إلى حسبي
لا تخذلا وانصرا ابن عمّكما * أخي لأمّي من بينهم وأبي .
قوله [ في البيت الثّاني ] : من بني ، جمع البنين مضافا إلى الياء . في تذكرة سبط ابن الجوزي : قال السّدّي : أوّل من رثى الحسين ( ع ) ، عقبة بن عمرو السّهمي . روى أخطب خوارزم مسندا عن ابن مسعود ، قال النبيّ ( ص ) : أوّل من
هامش
عقيل ، ويلي عقيلا جعفر ، ويلي جعفرا الإمام علي ( ع ) ، وكلّ واحد منهم أكبر من صاحبه بعشر سنين ، وعلي ( ع ) أصغرهم سنّا ، وأمّهم جميعا فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، وهيّ أوّل هاشمية تزوجت هاشميا وولدت له ، أدركت النّبي ( ص ) وأسلمت وحسن اسلامها .