تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
واتّخذ موسك بن لمك الطبول ، وعملت ضلال بنت لمك المعارف . . . الخ . عن الأصمعي : أخبرني رجل من أهل الكوفة قال : خرجت أنا وصاحب لي إلى ظهر الحيرة ، فقعدنا بين رياض نشرب ، فتغنّيت أنّا وصاحبي ، فتمارينا أيّنا أحسن غناء ، فقال : نرضى بأوّل من نرى ، فإذا اعرابي عليه أهدام ، فأطعمناه وسقيناه وقلنا نتحاكم إليك ، قال في ما ذا ؟ قلنا استمع غناءنا ، فأيّنا كان أحسن غناء حكمت له ، فقال : قولا : فتغنّيت وتغنى صاحبي ، فنظر اليه ثمّ نظر إليّ وقال :
حمارا عبادي إذا قيل : بن لنا * بشرّهما يوما أقول كلاهما
في تاريخ اليعقوبي : كان كنعان بن حام اوّل من رجع من ولد نوح إلى عمل بني قابيل فعمل الملاهي والغناء والمزامير والطبول والبرابط الصنوج ، وأطاع الشيطان في اللعب والباطل . في القاموس : المصطلق لقب جذيمة بن سعد بن عمر ، وسمّي لحسن صوته ، وكان اوّل من غنى من خزاعة . في الأغاني : اوّل من سمّى السّؤال الزّوار خالد البرمكي ، فمدحه بشار بذلك ، ومن كفريات بشار انّ رجلا قال : كنّا أمس في عروس ، فكان أوّل صوت غنّى به المغنّي :
هوى صاحبي ريح الشّمال إذا جرت * وأشفى لنفسي أن تهب جنوب
وما ذاك إلّا أنّها حين تنتهي تناهى * وفيها من عبيدة طيب
فطرب وقال : هو أحسن ممّن فلح يوم القيامة .