منك ، وانّ لك فيها لهنّات وهنّات . . . الخ ، قلت : قوله ( ع ) وانّ لك فيها . . .
كان إشارة إلى قصة التحكيم الّتي وقعت فيما بعد ، فهو أيضا اخبار منه بالغيب .
في ذيل الطبري عن ابن عباس : فاطمة اوّل من جعل لها نعش ، عملته لها أسماء بنت عميس ، وكانت قد رأته يصنع بأرض الحبشة .
وفيه : قيل اوّل امرأة أسلمت بعد خديجة ، أمّ الفضل زوجة العباس ، وهي أمّ الفضل وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، ومعبد وقثم ، وعبد الرّحمن ، وحبيب ، وفي بنيها قال الهلالي :
ما ولدت نجيبة من فحل * كسته من بطن أمّ الفضل
أكرم بها من كهلة وكهل
في المعارف : فاطمة بنت أسد اوّل هاشميّة ولدت لهاشمي .
في الخبر : قضى علي ( ع ) في امرأة زنت فحبلت ، فقتلت ولدها سرّا ، فأمر بجلدها مائة جلدة ، ثمّ رجمت وكان اوّل من رجمها .
في أخبار طبقات ابن سعد : اوّل ما اتّخذت النّساء المنطق ، قيل إنّ أمّ إسماعيل ( ع ) اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة ، يعني حين خرج بها وبابنها إبراهيم ( ع ) إلى مكّة .
في اليعقوبي : امرأة المختار ( أسماء بنت النعمان بن بشير ) اوّل امرأة ضربت عنقها صبرا .
قال ابن الأثير في الكامل : خرجت عائشة من مكة تريد المدينة ، فلمّا كانت بسرف لقيها رجل من أخوالها من بني ليث يقال له : عبيد بن أبي سلمة وهو ابن أمّ كلاب ، فقالت له : مهيم ؟ قال : قتل عثمان وبقوا ثمانيا .
قالت : ثمّ صنعوا ما ذا ؟ قال : اجتمعوا على بيعة علي . فقالت : ليت هذه