وكان يقال : درّة عمر أهيب من سيف الحجاج .
قال الجزري : سميّة أمّ عمّار اوّل شهيدة استشهدت في الاسلام ، طعنها أبو جهل في قبلها فماتت .
في الطبري ، عن ابن عباس : اوّل من سعى بين الصّفا والمروة أمّ إسماعيل [ هاجر ] ، وانّ اوّل من أحدث من النساء جرّ الذّيول أم إسماعيل أيضا .
في تاريخ الوزراء : اوّل من عرف التّشيع من آل أعين أخت لزرارة يقال لها أمّ الأسود من جهة أبي خالد الكابلي ، وروي انّ اوّل من عرف [ التشيع ] منهم عبد الملك بن أعين ، عرفه من صالح بن ميثم ، ثمّ حمران ، عن أبي خالد الكابلي .
في الطبري : عاتكة بنت يخلد بن النّضر بن كنانة امّ لؤي بن غالب اوّل العواتك اللائي ولدن رسول اللّه ( ص ) من قريش .
قال ابن قتيبة : تزوّج عثمان رقيّة ابنة رسول اللّه ( ص ) وهو بمكّة ، فهاجر بها إلى أرض الحبشة ، فقال رسول اللّه ( ص ) : إنّها لأوّل من هاجر إلى اللّه عزّ وجلّ بعد إبراهيم ولوط ( ع ) .
قلت : ما قاله ابن قتيبة من المجعولات العثمانية ، كيف يقول ( ص ) ما قالوا وقد كان عبيد اللّه بن جحش الأسدي وزوجه أمّ حبيبة بنت أبي سفيان ممّن هاجر في تلك الهجرة وتنصّر عبد اللّه ثمّة ومات فتزوّج ( ص ) أمّ حبيبة ، زوّجها منه النّجاشي ، وكذلك الزّبير ، وأبو سلمة ، وأبو حذيفة ، كان مع كلّ منهم أهله . والدراية في عثمان ما مرّ عن الطّبري في وصف محمد بن أبي حذيفة ، ومحمد بن أبي بكر لعثمان ، وأيّ عبرة برواية مخالفة للتواتر والقطعيات .
روى الطبري : إنّ عائشة سألت في رجوعها إلى مكة عبد اللّه ابن أمّ كلاب ، عن عثمان فأخبرها بقتله ثمّ باجتماع النّاس على أمير المؤمنين ( ع ) ، فقالت : واللّه ليت هذه انطبقت على هذه إن تمّ الأمر لصاحبك ، ردوني .
الأوائل — صفحة 334
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣٤