تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
الهاشميين ، وابنه عبد اللّه بن جعفر اوّل مولود في الإسلام بأرض الحبشة . في الأسد : توفّي قرظة بن كعب الأنصاري في خلافة علي ( ع ) ، وصلى ( ع ) عليه ، وقيل توفي في اوّل إمارة المغيرة على الكوفة اوّل أيام معاوية ، والأوّل أصحّ وهو اوّل من نيح عليه بالكوفة . في الاستيعاب : ذكر الطبري إنّ كلثوم بن الهدم اوّل من مات من الأنصار بعد قدومه ( ص ) المدينة بأيام . في الكامل : جاء سعد بن القرض المؤذن إلى علي بن أبي طالب ( ع ) ( في اليوم الّذي منع عثمان الصلاة لمّا حصر ) فقال : من يصلّي بالنّاس ؟ فقال : ادع خالد بن زيد ، فدعاه ، فصلى بالنّاس ، فهو اوّل يوم عرف انّ اسم أبي أيوب الأنصاري خالد بن زيد . . . الخ . في الاستيعاب : كانت أمّ سلمة وزوجها أبو سلمة اوّل من هاجر إلى أرض الحبشة ، ويقال أيضا : انّ أمّ سلمة اوّل ظعينة دخلت المدينة مهاجرة . في أسباب النزول للواحدي : كان لأبي الحصين الأنصاري ابنان ، فقدم تجّار الشام إلى المدينة يحملون الزّيت ، فلمّا أرادوا الرجوع أتاهم ابنا أبي الحصين ، فدعوهما إلى النّصرانية فتنصّرا وخرجا إلى الشّام ، فأخبر أبوهما النّبي ( ص ) ، فقال : اطلبهما . فأنزل اللّه تعالى : لا إكراه في الدّين . فقال ( ص ) : أبعدهما اللّه ، هما اوّل من كفر . قال : وكان هذا قبل أن يؤمر النّبي ( ص ) بقتال أهل الكتاب ، ثمّ نسخ قوله : لا إكراه في الدّين ، وأمر بقتال أهل الكتاب في سورة براءة . في أنساب البلاذري : عدي بن فضلة ، هاجر في المرّة الثّانية ( أي مع جعفر إلى الحبشة ) ومات بها ، وهو اوّل موروث في الإسلام . ورثه ابنه النّعمان بن عدي الّذي ولاه عمر ميسان ، فقال :