تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
قال الجزري : اوّل اختلاف وقع بين الأنصار في الجاهلية حرب سمير . في رجال الشّيخ : إنّ ستة من الاثني عشر [ الّذين أنكروا على أبي بكر ] كانوا من المهاجرين وستّة من الأنصار ، فانطلقوا حتى حفّوا بمنبر رسول اللّه ( ص ) ، فقالت الأنصار للمهاجرين : إنّ اللّه عزّ وجلّ بدأ في القرآن ، فقال : « لقد تاب اللّه على المهاجرين والأنصار » فبدءوا ، وكان أوّل من بدأ منهم ، وقام خالد بن سعيد بن العاص بأدلاله ببني أميّة فقال : يا أبا بكر ، اتّق اللّه ، فقد علمت ما تقدّم لعلي ( ع ) من رسول اللّه ( ص ) ، ألا تعلم انّ رسول اللّه ( ص ) قال لنا ونحن محتوشوه في يوم بني قريظة ، وقد أقبل على رجال منّا ذوي قدر ، فقال : يا معشر المهاجرين والأنصار ، أوصيكم بوصية فاحفظوها وإنّي مؤدّ إليكم أمرا فاقبلوه ، ألا انّ عليا أميركم من بعدي ، وخليفتي فيكم ، أوصاني بذلك ربّي ، وإنّكم إن لم تحفظوا وصيّتي فيه وما أودّه وتنصروه اختلفتم في أحكامكم واضطرب عليكم أمر دينكم ، وولي عليكم الأمر أشراركم . . . الخبر . روي انّ اوّل مولود للمهاجرين عبد اللّه بن الزّبير ، وأوّل مولود للأنصار النّعمان بن بشير . قلت وكانا مشئومين على الإسلام . في الاستيعاب : اوّل من خرج إلى الحبشة في الهجرة الثانية خالد بن سعيد بن العاص . وفيه : عن ابنته أمّ خالد ، أبي أوّل من كتب « بسم اللّه الرحمن الرحيم » . وفيه : قال الأنصار ، اوّل مدفون بالبقيع أسعد بن زرارة ، وقال المهاجرون عثمان بن مظعون . وفيه أيضا ، عن كعب بن مالك : كان أسعد بن زرارة اوّل من جمع بنا بالمدينة في هزمة من حرّة بني بياضة يقال لها نقيع الخضمات - الخبر . في اليعقوبي : إنّ الأنصار سألوا رسول اللّه ( ص ) في مكة أن يوجه معهم