تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ألا أبلغ الحسناء أنّ حليلها * بميسان يسقى في زجاج وحنتم
إذا شئت غنّتني دهاقين قرية * وصنّاجة تجذو على كلّ منسم
فعزله . وفيه : حاطب بن عمر من بني عامر بن لؤي ، هاجر إلى الحبشة مرّتين ، فكان اوّل من قدمها في المرة الأولى من المسلمين ، وشهد بدرا ، وهو الّذي زوّج سودة بنت زمعة النّبي ( ص ) وكانت سودة زوجة أخيه السّكران بن عمرو ، ويقال : إنّ حاطب اوّل من دخل ارض الحبشة ، وكان من آخر الّذين خرجوا منها مع جعفر بن أبي طالب . في تفسير العياشي : عن الباقر والصادق ( ع ) قالا : حجّ عمر في اوّل سنة خلافته ، فحجّ في تلك السّنة المهاجرون والأنصار ، وكان علي ( ع ) قد حجّ بالحسن والحسين ( ع ) وعبد اللّه بن جعفر ، فلمّا أحرم عبد اللّه لبس إزارا ورداء ممشّقين مصبوغين بطين المشق ثمّ أتى ، فنظر اليه عمر وهو يلبي وعليه الإزار والرّداء وهو يسير إلى جنب علي ( ع ) ، فقال عمر من خلفهم : ما هذه البدعة التي في الحرم ؟ فالتفت اليه علي ( ع ) فقال : يا عمر لا ينبغي لأحد ان يعلّمنا السّنّة . فقال عمر : صدقت واللّه يا أبا الحسن . في تاريخ بغداد : اوّل قتيل قتل من أصحاب علي ( ع ) يوم النهروان رجل من الأنصار يقال له : يزيد بن نويرة ، شهد له النّبي ( ص ) بالجنّة مرّتين . شهد له يوم أحد ، فقال ( ص ) : من جاز التّل فله الجنّة فقال يزيد : إنّما بيني وبين الجنّة هذا التّل ، فأخذ سيفه فضارب حتى جاز التّل . فقال ابن عمّ له : يا رسول اللّه اجعل لي ما جعلت لابن عمّي . قال : نعم . فقاتل حتى جاز التّل ، ثمّ أقبلا يختلفان في قتيل قتلاه ، فقال النّبي ( ص ) لهما : كلا كما