تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
( النّور ) ، ثمّ ( الحج ) ، ثمّ ( المنافقون ) ، ثمّ ( المجادلة ) ، ثمّ ( الحجرات ) ، ثمّ ( التّحريم ) ، ثمّ ( الجمعة ) ، ثمّ ( التّغابن ) ، ثمّ ( الصّف ) ، ثمّ ( الفتح ) ، ثمّ ( المائدة ) ، ثمّ ( التوبة ) - فهذه 28 سورة . وقد رواه الأستاذ أحمد الزّاهد في كتابه الإيضاح ، باسناده عن ابن عباس ، وزاد : وكانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكّة ، كتبت بمكّة ، ثمّ يزيد اللّه فيها ما يشاء بالمدينة . قال وباسناده عن سعيد بن المسيّب ، عن عليّ عليه السلام : سألت النّبي ( ص ) عن ثواب القرآن فأخبرني بثواب سورة سورة على نحو ما نزلت من السّماء ، فأوّل ما نزل عليه بمكّة ( فاتحة الكتاب ) ، ثمّ ( اقرأ باسم ربّك ) ، ثمّ ( ن والقلم ) ، و . . . إلى أن قال : وأوّل ما نزل بالمدينة ( البقرة ) ، ثمّ ( الأنفال ) ، ثمّ ( آل عمران ) ، ثمّ ( الأحزاب ) ، ثمّ ( الممتحنة ) ، ثمّ ( النّساء ) ، ثمّ ( إذا زلزلت ) ، ثمّ ( الحديد ) ، ثمّ ( محمّد ) ، ثمّ ( الرّعد ) ، ثمّ ( الرّحمن ) ، ثمّ ( هل أتى ) . . . إلى قوله : فهذا ما أنزل بالمدينة ، ثمّ قال النّبي ( ص ) : جميع سور القرآن ( 114 ) سورة ، وجميع آيات القرآن ( 6236 ) آية ، وجميع حروف القرآن ( 321250 ) حرفا . لا يرغب في تعلّم القرآن إلّا السعداء ، ولا يتعهّد قراءته إلّا أولياء الرّحمن . ذكر ذلك كلّه في ( هل أتى ) ردّا على من أنكر كونها مدنيّة . في حدوث أسماء الكافي : عن ابن سنان عن الرّضا ( ع ) في خبر : ولكنّ اللّه اختار لنفسه أسماء يدعوه بها ، لأنّه إذا لم يدع باسمه ، لم يعرف ، فأوّل ما اختار لنفسه « العلي العظيم » لأنّه أعلى الأشياء كلّها ، فمعناه اللّه ، واسمه العلّي العظيم ، وهو أوّل أسمائه علا على كلّ شيء . في خلاف الشّيخ ( في ايمانه ) : قال أبو يوسف أوّل من قال بأنّ القرآن