تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
مخلوق أبو حنيفة . قال وسئل الصّادق ( ع ) عن القرآن ، فقال : لا خالق ولا مخلوق ، ولكنّه كلام اللّه ووحيه وتنزيله . روى مكاتب التّهذيب ، عن محمّد الورّاق ، قال : عرضت على أبي عبد اللّه ( ع ) كتابا فيه قرآن مختّم معشّر بالذّهب ، وكتب في آخر السّورة بالذّهب . فأريته إياه ، فلم يعب منه شيئا إلّا كتابة القرآن بالذّهب ، وقال ( ع ) : لا يعجبني ان يكتب القرآن إلّا بالسّواد كما كتب أوّل مرّة . في تاريخ بغداد ، عن أبي مهر قال : قال سلمة بن عمرو القاضي على المنبر : لا رحم اللّه أبا حنيفة فأنّه أوّل من زعم أنّ القرآن مخلوق . في تاريخ بغداد ، قال أحمد بن حنبل : أوّل من كتبت عنه الحديث المسيّب بن شريك . في الخبر : إنّه تعالى أوّل من دعا إلى نفسه ، ودعا إلى طاعته ، فقال :
وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 62 » . ثمّ ثنّى برسوله فقال :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
، الخبر « 63 » . في الخبر : عن الصادق ( ع ) في قوله تعالى :
أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
« 64 » . يعني اوّل من اتّبعه على الإيمان به والتّصديق له . في تفسير العيّاشي : في 78 من اخبار المائدة عن أبي حمزة الثّمالي ، عن أبي جعفر ( ع ) : لمّا أكل آدم من الشّجرة ، أهبط به إلى الأرض ، فولد له هابيل وأخته توأم ، ثمّ ولد قابيل وأخته توأم . ثمّ انّ آدم أمر
هامش
( 62 ) - سورة يونس : 25 . ( 63 ) - سورة النحل : 125 . ( 64 ) - سورة يوسف : 108 .