صف خلق خود « 317 » كمثل الشّمس إذ بزغت * يحظى الضّجيع بها نجلاء معطار
في الصّحاح : الفرع بالتّحريك : أوّل ولد النّاقة فكانوا يذبحونه لآلهتهم ويتبرّكون بذلك ، قال أوس بن حجر يذكر أزمة في سنة شديدة البرد :
وشبه الهيدب العبام من الأقوا * م سقيا مجلّلا فرعا
وفي الخبر : « لا فرع ولا عتيرة » والعتيرة شاة يذبحونها لآلهتهم في شهر رجب ، يقال : هذه أيّام ترجيب وتعتار .
في الجهشياري : لأبي نؤاس في جعفر البرمكي :
لقد غرّني من جعفر حسن بابه * ولم أدر انّ اللؤم حشو إهابه
ولست وإن بالغت في مدح جعفر * بأوّل إنسان خرى في ثيابه
في الأساس : كان فلان لأوّل فوق ، أي اوّل مرميّ وهالك . قال أميّة :
دار قومي بمنزل غير ضنك * من يردنا يكن لأوّل فوق
في نقض عثمانية الإسكاف ، من أشعار قيلت في كون أمير المؤمنين ( ع ) : أوّل من أسلم وصلّى ، قول عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلّب ، مجيبا للوليد بن عقبة بن أبي معيط :
وإنّ وليّ الأمر بعد محمد * عليّ وفي كلّ المواطن صاحبه
هامش
( 317 ) - الفتاة ، الشّابّة .