عنه الأخفش ( واسمه : سعيد بن مسعدة ) .
وفيه : اوّل ما أنشأ الحريري « 287 » من مقاماته ، المقامة الحراميّة ( وهي الثّانية والأربعون ) فعرضها على أنو شروان بن خالد وزير السّلطان ، فاستحسنها ، وأمره أن يضيف إليها ما شاكلها ، فأتمّها خمسين مقامة .
قال الحموي : محمد بن الحسن الرّوّاسي اوّل من وضع من الكوفيين كتابا في النّحو ، وهو أستاذ الفرّاء والكسائي ، وهو الكوفي الّذي ينقل عنه سيبويه في كتابه .
اوّل شعر قاله ابن دريد « 288 » وقد بلغ العشرين :
ثوب الشّباب عليّ اليوم بهجته * فسوف تنزعه عنّي يد الكبر
أنا ابن عشرين ما زادت وما نقصت * انّ ابن عشرين من شيب على خطر
قال القتيبي : قال وهب : اوّل من خطّ بالقلم إدريس . . . وأوّل من أرّخ الكتب وختم على الطّير عمر .
قال الحموي : اوّل مصنّف في تصاريف الأفعال ابن القوطيّة ، ثم تبعه ابن القطّام السّعدي .
هامش
( 287 ) - وهو العلّامة أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري البصري المولود في سنة ست وأربعين وأربعمائة ، والمتوفى بالبصرة سنة عشر وقيل خمس أو ست عشرة وخمسمائة هجريّة ، صاحب كتاب « مقامات الحريري » وطبعت المقامات مرات متعددة وتناولها الأدباء بالشرح والتعليق .
( 288 ) - هو أبو بكر محمد ابن دريد الأزدي البغدادي ولادة ووفاة ، لغوي وشاعر معروف ، صاحب « الجمهرة في اللغة » وهو من أشهر المعاجم التي صنفت في القرن الأول بعد كتاب « العين » للخليل بن أحمد ، ومن مصنفاته المشهورة كتاب « المقصورة » .