في المروج ، عن السّيرافي : اوّل من استخرج العروض ، وضبط اللغة ، وحصر أشعار العرب الخليل بن أحمد « 285 » .
وفيه : أوّل من أحدث السّماع بالبصرة خلف الأحمر « 286 » ، جاء إلى حمّاد الرّاوية فسمع منه .
في أدب الصّولي : روي انّ اوّل من كتب الكتاب العبري والسّرياني آدم ( ع ) ، وروي انّ اوّل من وضع الكتابة العربية إسماعيل ( ع ) .
وفيه : روي انّ أوّل من وضع الكتاب العربي قوم من الأوائل نزلوا في عدنان بن أدّ بن أدد ، أسمائهم : أبجد ، هوّز ، حطّي ، كلمن ، سعفص ، قرشت . فوضعوا الكتاب العربي على أسمائهم ، ووجدوا حروفا ليست من أسمائهم ، وهي « ث ، خ ، ذ ، ض ، ظ ، غ » فسمّوها بالرّوادف . وعن شرقي بن القطّامي : اوّل من وضع خطّنا هذا رجال من
هامش
( 285 ) - الخليل بن أحمد الأزدي ، سيد أهل الأدب قاطبة في علمه ، وهو الغاية في تصحيح القياس ، واستخراج مسائل النّحو وتعليله ، علّم سيبويه والأصمعي وغيرهما من أئمّة العربية ، له كتاب « العين » وهو اوّل قاموس عربي .
( 286 ) - من أهل البصرة ، وأصله من فراغانة العجم ، من رواة الشّعر ونقّاده وأحد كبار الشّعراء ، روى عنه الأصمعي القصائد القديمة .