تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
للشناعة عن صدّيقهم وفاروقهم ، حيث أمّر النّبي ( ص ) عليهم زيد مولاه . قال تعالى :
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ
« 253 » . وقال الشّاعر :
« وهل يصلح العطّار ما أفسد الدّهر »
ثمّ ما يفعلون بلعنه ( ص ) المتخلّف عن جيش أسامة وقد تخلّفا . في الحلية ، عن كعب بن عمرو أبي اليسر : نظرت إلى العباس يوم بدر ، وهو قائم كأنّه صنم وعيناه تذرفان ، فقلت : جزاك اللّه من رحم شرّا ، أتقاتل ابن أخيك مع عدوه - إلى أن قال - قال : ما تريد إليّ ، قلت : إسار ، إنّ رسول اللّه ( ص ) نهى عن قتلك . قال : ليست بأوّل صلة ، فأسرته ثمّ جئت به إلى النّبي ( ص ) . في تذكرة سبط ابن الجوزي : لمّا سبق معاوية عليا ( ع ) إلى الماء في صفين ، ومنعوهم ، وكان على المشارع أبو الأعور السّلمي في عسكر الشّام ، ندب اليه علي ( ع ) ، الأشتر والأشعث في اثني عشر ألفا ، فضرب الأشتر على رأس أبي الأعور بالسيف فجرحه ، فانهزم هو وأصحابه ، وملك الأشتر الشّرائع ، وهذا أوّل قتال وقع صفين ، وذلك أوّل يوم من ذي الحجّة ، وبينه وبين وقعة الجمل سبعة أشهر وأيّام ، وكان يسمّى يوم الحميّة لأنّ النّساء قاتلن على الماء . في فتوح البلدان للبلاذري : اوّل من حلّف الجند بالطّلاق سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي الّذي فتح مكران عنوة ومصّرها أيّام إمارة زياد من قبل معاوية ، فقال الشّاعر :
هامش
( 253 ) - سورة التوبة : الآية 32 .
الأوائل — صفحة 216 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس