في الطّبري : ذكر عن الهيثم بن عدي أنّ المنصور عرض على أبي حنيفة القضاء والمظالم فامتنع ، فحلف ألّا يقلع عنه حتى يعمل ، فأخبر أبو حنيفة بذلك [ فعمل ، ومن قضائه ] دعا بقصبة فعد اللبن [ المضروب من الطّين ] على رجل قد لبنه ، فكان أبو حنيفة أوّل من عدّ اللبن بالقصب .
في تنبيه المسعودي : قيل : إنّ اوّل من قضى لعمر بالعراق سلمان بن ربيعة الباهلي .
في تاريخ اليعقوبي : كان للعرب حكام ترجع إليها في أمورها ، وتحكم في منافراتها ومواريثها ومياهها ودمائها ، وكان اوّل من استقضى فحكم الأفعى بن الأفعى الجرهمي ، وهو الّذي حكم في بني نزار في ميراثهم ، ثمّ سليمان بن نوفل ، ثمّ معاوية بن عروة ، ثمّ سحر بن يعمر بن نقابة بن عدي بن الدّيل ، ثمّ الشّداخ وهو يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، وسويد بن ربيعة بن حذار بن مرّة بن الحارث بن سعد ، ومحاسن بن معاوية بن شريف بن حروة بن أسيد بن عمرو بن تميم ، وكان يجلس على سرير من خشب ويسمّى ذا الأعواد ، وأكثم بن صيفي ، وعامر بن الظّرب ، وهرم بن قطّة ، وغيلان بن سلمة ، وسنان بن أبي حارثة المري ، والحارث بن عبّاد بن ضبيعة ، وعامر بن الضيحان ، والجعد بن صبرة الشّيباني ، ووكيع بن سلمة وهو صاحب الصّرح بالحزورة ، وقسّ بن ساعدة ، وحنظلة بن نهد القضاعي ، وعمرو بن حميمة الدّوسي . وكان في قريش حكّام بينهم عبد المطلب ، وحرب بن أميّة ، والزّبير بن عبد المطلب ، وعبد اللّه بن جدعان ، والوليد بن المغيرة .
في رجال الشّيخ : الأسود بن صريع السعدي أبو عبد اللّه ، كان في
الأوائل — صفحة 182
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٨٢