تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
أم لعبد فأنت أهل لعبد * أم لدون فأنت أهل لدون
فقالت : حملت ممن زوجتني منه ، فولدت عمرا ، فلما كبر فقد مدة ، ثم ظفر به مالك وعقيل النديمان فأتيا به جذيمة ، فحكمهما ، فسألاه منادمته فأجابهما إليها ، وأرسل عمرا إلى أمه ، فزينته وألبسته طوقا ، فقال : شب عمرو عن الطوق ، فسار مثلا فلما كان من أمر جذيمة ما كان ، قام عمرو مقامه ، فلم يزل هو وولده وهم آل المنذر على الحيرة من قبل الفرس حتى ملك قباذ بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور ، فأزالهم وملك الحرث بن عمرو آكل المرار الكندي ، فلما ملك أنو شروان بن قباذ ملك على الحيرة المنذر بن ماء السماء ، فلما أقبل هرب الحارث ، واتبعته خيل المنذر فأدركوا ابنه عمرا فقتلوه ، وفاز هو ثم قتلته كلب بسخلانه .

أول من اتخذ السياط مالك الأصبحى

وهو ملك من ملوك اليمن ، فسمى السوط الأصبحى قال الراعي :
أخذوا العريف فقطّعوا حيزومه « 1 » * بالأصبحيّة « 2 » قائما مغلولا « 3 »
وقال في لغز :
عليك سلام الاصبحيّة كلّما * يحن أخو شوق لبعد ديار
هامش
( 1 ) الحيزوم وسط الصدر . ( 2 ) الاصبحية السوط . ( 3 ) مغلولا مقيدا بالاغلال .
الأوائل — صفحة 83 | أبي هلال العسكري / محمد السيد الوكيل