قد جعلت أخبار قومي تبدو * انّ المنايا ليس منها بدّ « 1 »
وقال أيضا :
من فرّ منكم فرّ عن حريمه * وجاره الأدنى وعن نديمه « 2 »
أنا ابن سيّار على شكيمه * انّ الشّراك قد من أديمه
وكلّهم يجرى على قديمه
ونادى هامرز بردا ، فقال برد « 3 » بن حارثة اليشكري : ما تقول ؟ قيل :
رجل يدعو إلى المبارزة . قال : وأبيكم قد أنصف . وبرز له برد فقتله . وقال حنظلة : يا قوم ! لا تقفوا لهم فيسبغوكم النشاب ، فحملت ميسرة بكر وميمنتها على الفرس وخرج الكمين من ورائهم ، وفشل اياس بن قبيصة وهو في القلب ، وولت اياد منهزمة فانهزمت الفرس فقتلوا ما بين بطحاء ذي قار حتى بلغوا الراحضة ، « 4 » وقتل حنظلة بن ثعلبة والى حلايزين ، وأسر النعمان ابن زرعة « 5 » وقال :
هامش
( 1 ) زاد في أيام العرب :هذا عمير حية ألد * يقدمه ليس له مرد
حتى يعود كالكميت الورد * خلوا بنى شيبان فاستبدوا
نفسي فداكم وأبى والجد( 2 ) في أيام العرب ص 32 : وجاره وفر عن نديمه ، ثم زاد بعد هذه الأبيات : من قارح الهجنة أو صميمه .
( 3 ) في أيام العرب ص 32 ط الحلبي بالقاهرة إن الذي برز له هو يزيد بن حارثة .
( 4 ) مكان قريب من ذي قار في العراق .
( 5 ) في المصدر السابق ص 33 أن الذي أسره هو أسود بن بجير العجلي وانه جز ناصيته وخلى سبيله .