عثمان ، ومال من مال اللّه فهو رد على المسلمين في بيت مالهم ، واللّه لو رأيناه نكح به النساء وتفرق به في البلدان لرددناه ، لان الحق قديم لا يخلق ، « 1 » وان لكم في الحق سعة ، ومن ضاق عنه الحق فالباطل عنه أضيق ، ثم بعث إلى سيفه ودرعه ونجائب « 2 » كانت له فأخذها ، فقال الوليد بن عقبة :
الا من لليل لا تغور * إذا غاب نجم لاح نجم يراقبه
خليلىّ انّى لست أنسى مصابه « 3 » * وهل ينسينّ الماء من هو شاربه
هموا قتلوه كي يكونوا مكانه * كما غدرت يوما بكسرى أقاربه « 4 »
هو الأنف والعينان منّى وليس لي * سوى الأنف والعينين وجه أصاحبه
ثلاثة رهط قاتلان وسالب * سواء علينا قاتلاه وسالبه « 5 »
بني هاشم كيف المودّة بيننا * وعند علىّ « 6 » سيفه ونجائبه
هامش
( 1 ) أي لا يبلى .
( 2 ) النجائب جمع نجيب وهي من الإبل العتاق التي يسابق عليها .
( 3 ) في الأغاني ج 5 ، ص 110 ط ، بيروت ( لعمرك لا أنس ابن أورى وقتله ) .
( 4 ) في المرجع السابق ( مرازبه بدل أقاربه ) .
( 5 ) في المرجع السابق :بني هاشم لا تعجلوا بإقادة * سواء علينا قاتلوه وسالبه( 6 ) في سمط النجوم العوالي ج 2 ص 413 قال الوليد بن عقبة :بني هاشم انا وما كان بيننا * كصداع الصفا ما يرمض الدهر شائنه
بني هاشم كيف المودة بيننا * وسيف ابن أروى عندكم وخزائنهوفي الأغانى ج 5 ، ص 110 ، ط دار الثقافة بيروتبني هاشم كيف التعاقد بيننا * وعند على سيفه وحرائبه