الاثنين ، وأسلمت يوم الثلاثاء ، وأخبرنا أبو أحمد قال : أخبرنا عبد اللّه بن محمد ابن عبدان قال : حدثنا الثقفي قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد عن نصر قال : أسلم على - عليه السلام - وهو ابن أربع عشرة « 1 » سنة وكانت له ذؤابة .
وأخبرني أبو أحمد قال : أخبرنا محمد بن أبي عمر النهدي قال : حدثني أبو عبد اللّه ابن زياد بن سمعان المدائني عن محمد بن علي بن الحسين قال : على أول ذكر آمن ، وهو ابن إحدى عشرة سنة ، وهاجر إلى المدينة وهو ابن أربع وعشرين سنة ، وقالوا : أسلم وهو ابن خمس عشرة سنة ، وقالوا : اثنتا عشرة سنة .
أخبرنا أبو أحمد قال : أخبرنا أبو بكر بن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي قال : وفد الوليد بن جابر بن ظالم على النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - وصحب عليا ، وشهد معه صفين ، وكان من فرسانه المشهورين ، ثم وفد على معاوية في الاستقامة ، فدخل في جماعة وفد العراق ، فلما انتسب له قال : أنت صاحب ليلة الهرير ؟ « 2 » قال :
نعم ، قال : واللّه لكأني بك الآن ترتجز وتقول :
شدّوا فدا لكم امّ وأب * فانّما الملك غدا لمن غلب
هذا ابن عمّ المصطفى والمنتخب * بنوه « 3 » في العلياء سادات العرب
ليس بموضوم « 4 » إذا نصّ النسب * أوّل من صام وصلّى واقترب
هامش
( 1 ) أكثر الروايات أنه أسلم وهو ابن احدى عشرة سنة .
( 2 ) الهرير صوت الكلب بدون نباح وقد كثر هرير الكلب في تلك الليلة حتى سميت ليلة الهرير .
( 3 ) في رواية ( نمنه في العلياء ) .
( 4 ) هكذا رويت وهو من الوضم وهو خشبة الجزار التي يوضع عليها اللحم والا ظهر أنه ( بموصوم ) بالمهملة من الوصم وهو العار والعيب والمراد أنه ليس وضيع النسب .