وللجميح الأسدي واسمه منقذ « * » :
مدّرعا ريطة مضاعفة * كالنهي وفّى سراره الرهم « 88 »
ولمعفّر بن قيس :
وخيل قد دلفت لها بخيل * عليها الشمط من أولاد عبس
عليهم كل سابغة دلاص * كأن قتيرها حدق ابن عرس « 89 »
ولعبد الله بن سلام :
ولم تر يحيى فوقه تبّعيّة * تردّ غرار السيف والسيف قاضب
تقارب منها السرد حتى كأنما * تخازر فيها بالعيون الجنادب
هذا البيت حسن المعنى لأن أكثر من وصف الدروع شبهها بحدق الجراد ، والجنادب ضرب منها ، ولم يرض هذا حتى قال تخازر ، والتخازر تصغير العين فجعلها مثل عيون الجراد المصغرة وهذا إغراق في الوصف « 90 » .
في السلاح مجملا
قال امرؤ القيس :
ومطّردا كرشاء الجرو * ر من حلب النخلة الأجرد
وذا شطب غامضا كلمه * إذا صاب بالعظم لم ينأد « 91 »
ومسدودة السك موضونة * تضاءل الطي كالمبرد
تفيض على المرء أردانها * كفيض الأتيّ على الجدجد « 92 »
هامش
( * ) الجميح الأسدي بن الطماح بن قيس أحد فرسان الجاهلية شهد يوم جبلة وبه قتل
( 88 ) انظر معجم المرزباني 329 والبيت في المفضليات 1 / 40
( 89 ) لم اعثر على ترجمة للشاعر أو ذكر لقصيدته
( 90 ) لم اعثر على ترجمة للشاعر ولم أجد ابياته
( 91 ) الديوان ص 61 - 62 [ الجرور : الفرس الممتنع من القياد ، خلب بدل حلب وهي السعفة ]
( 92 ) في نهاية الإرب 6 / 243 مسرودة النسج وفي الديوان ص 62 مشدودة ، الأتي السيل والجدجد الأرض الصلبة المستوية