في الفخّ
والفخ تعرفه العرب قديما ، ولامرئ القيس وقد وصف ناقة قال « 540 » :
إذا حرّكوها قلت أسرع وثبة * من الفخّ إمّا حرّكت حبة الفخّ
ولطرفة بن العبد أبيات مشهورة فيه « 541 » ، وللحسن بن هاني « 542 » :
قد كاد ذاك الفخّ أن يعقرا * واحرورف العصفور أن ينقرا « 543 »
غيّبت بالترب عليه له * بالمستوى خشية أن ينفرا
لمّا رأى الترب رأى جثوة * مائلة الشخص فما استنكرا « 544 »
حتى إذا أشرفها موقنا * وعاين الحبّ له مظهرا
خاطبه من قلبه زاجر * قد كنت لا أرهب أن يزجرا « 545 »
فاحتربت لا ونعم ساعة * ثم انجلى جند نعم مدبرا
فأعمل الفكر قليلا فلا * يقتله الرحمن ما فكّرا
فضمّ كشحيه إلى جؤجؤ * كان إذا استنجده شمّرا
فلم يرعني غير تدويمه * آمن ما كنت له مضمرا
وله أيضا « 546 » :
ربّ بنيّ للردى منصوب * حاني الظهار محكم التعصيب
كما تشدّ القوس للتعقيب * موتّر بوتر قطوب
هامش
( 540 ) البيت غير موجود في الديوان [ انظر موضوع الفخ عند الصالحي ص 245 ] .
( 541 ) انظر الديوان ص 18 .
( 542 ) الديوان ص 357 - 358 .
( 543 ) هذا بدل ذاك ، انحرف بدل احرورف .
( 544 ) كما بدل فما وأظنها مطبعية [ الجثورة الحجارة المجموعة ] .
( 545 ) نفسه بدل قلبه .
( 546 ) القصيدة غير موجودة .