تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
منتبذ المرمى سريع المنزع * يهدي بنيّات الدواهي النزّع
إلى بنيّات المياه الوقّع « 529 »

في صيد السمك وصفة البلاليع والشبك وقصب الدبق « * »

أنشدني أبو الحسين الحرّاني قال أنشدني أحمد بن محمد الضبّي لنفسه في البلاليع والشبك :
أكرم ما أعددته من العدد * وما حوى صحبي به غنى الأبد
بنات قين حاز في الخدق الأمد * على مقادير مخاليب الصرد
أو مثل ما عاينت أنصاف الزرد * لها رؤوس في أعاليها أود
كمثل أنياب الأفاعي أو أحد * ذوات طعم نكد كلّ النكد
تشدّ في أنياب خيل إذ تشد * ممرّة الفتل كإمرار المسد
نيطت بأطراف يراع مستعد * صمّ الأنابيب قريبات العقد
عجنا بها من حيث ما عاج أحد * في فيّ صفصاف علينا قد برد « 530 »
شاطئ نهر لابس درع زبد * فأطلقت أيديهم إطلاق يد
ولم تزل ترسل طورا وترد * حتى تنادوا قد من الحيتان قد
ثم بعثنا ألف عين في جسد * فجئننا بمثلهنّ في العدد
ألف من الحيتان بيض كالبرد * مكسوّة دراهما ما تنتقد
كذلك الأرزاق في جزر ومد * والحمد للمهيمن الفرد الصمد
هامش
( 529 ) الرتع بدل الوقع . * الموجود في كتب اللغة عن البلاليع لا يشير إلى كونها تدخل في باب الصيد والدبق شيء يلتزق كالغراء يصاد به الطير انظر لسان العرب 10 / 94 ، وانظر فصل صيد السمك عند جميل سعيد ص 215 وما بعدها . وقصيدة الصنوبري في المصايد والمطارد ص 232 . ( 530 ) ظل بدل في .