تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ذي أذن كخوصة العسيب * أو آسة أوفت على قضيب
بسبق شأو النظر الرحيب * أسرع من ماء إلى تصويب
ومن نفوذ الفكر في القلوب * وأجدل حكّم في التأديب « 406 »
صبّ بكفّ كلّ مستجيب * أسرع من لحظة مستريب « 407 »
وقال إسحاق بن خلف « 408 » :
جئنا به من صيده نزفّه * وكلّنا من شفق نحفّه
أشغى قليل ريشه وزفّه * مختضب منسره وكفّه
من الدماء مزجه وصرفه * سيّان ما قدّامه وخلفه
ولأبي مليط العنبري يهجو صقرا « 409 » :
مالك من صقر لقيت حتفكا * أما ترى إلى الحبارى خلفكا
لائذة لم تر صقرا قبلكا * وأرنبا أخرى أثرناها لكا
وكروانات كثيرا حولكا * تقبل نحوي وتولّيها استكا
لقد عرفت إذ رأيت نومكا * تجعل في ثني الجناح رأسكا
إنك لن تغني عني نفسكا
وهذه الأبيات طريفة في معناها وقعت من الإفراد وإن لم تكن من الكلام البارع .

في اليآيي والبواشيق « * »

الباشق رقيق لا يحمل الحرّ ولا البرد وانما يلعب به في الفصلين
هامش
( 406 ) عجز البيت [ ومن رجوع لحظة المريب ] . ( 407 ) جعل الفعل صبّ بدل صبّ وعجز البيت [ سوط عذاب واقع مجلوب ] ( 408 ) لم أجد القصيدة فيما بين يدي من مصادر . ( 409 ) نسبها بعضهم إلى أبي نواس انظر الديوان 2 / 325 . * اليؤيؤ : من جوارح الطير يشبه الباشق وجمعه يآئي ويآيئ والباشق طائر من أصغر الجوارح جمعه بواشق انظر المصايد والمطارد ص 83 والبيزرة في أماكن متفرقة وانظر أيضا لسان العرب والقاموس المحيط وحياة الحيوان للدميري ومناهج السرور ورقة 71 .
الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 308 | علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي ) / صالح مهدي عزاوي