أنعت صقرا ينعت الصقورا * مظفّرا أبيض مستديرا « 378 »
ولاد شهر واضحا منيرا * تخاله في قدّه العبورا « 379 »
مكرّما يجتنب الصفيرا * الّا إذا حرّك أو أثيرا
فهو صغير يفعل الكبيرا * ترى الحماليق إليه صورا
والصيد يأتيك به مسرورا * ينعش ذا الحاجة والفقيرا
يختطف الأرنب واليعفورا * ولو بغى مرسله النسورا
والوحش جمعا أو بغى العشيرا * لجاء سهلا سلسا يسيرا
ما آب من صاد به مبهورا * من طلب الصيد ولا حسيرا
ولا تشكّى الأين والفتورا * به نصيد الشادن الغريرا « 380 »
ما هان من يملكه الدهورا
ولعبد الصمد بن المعذّل في الصقر « 381 » :
وعازب باكره الفرّ الفرط * تخايل النبت به الجعد القطط
نوّاره مثل الذبال قد سلط * كأنما الوشي عليه قد بسط
قال له الغيث من الروّاد مط * للطير فيه أنف اليوم لغط
[ رطانة الزطّ ] إذا لاقين زط * من كلّ عفراء بدفّيها رقط « 382 »
وبذناباها وبالجيد نقط * وبالجناحين وبالرأس خطط
كأنّ ديباجا عليها لم يخط * أوفيت [ والميسان ] من نوم يغط « 383 »
والليل بالصبح ملوث مختلط * بصادق اللحظ قطاميّ سلط
هامش
( 378 ) يغلب بدل ينعت .
( 379 ) وليد بدل ولاد .
( 380 ) شكا بدل تشكى . . . ولا الفتورا [ صور جمع أصور وهو المائل ، العشير القبيلة ] .
( 381 ) القصيدة غير موجودة في الديوان .
( 382 ) كذا جاء في الأصل وأظن أن الصحيح رطانة الزط .
( 383 ) اعتقد ان الأفصح في نوم يغط بدل من نوم .