في الصقور « * »
الصقر أصبرها على الحرّ والبرد وأحملها لتأخّر الطعم ، والعرب تسمّيه الأجدل وجماعه الأجادل . قال عبد مناف بن ربع الهذلي [ تخوتون أخرى القوم خوت الأجادل ] والخاتنة العقاب التي تختات وهو صوت جناحها فاستعاره للصقور ، ويقال للصقر أيضا المضرحيّ ، قال طرفة « 365 » :
كأنّ جناحي مضرحيّ تكنّفا * حفافيه شكّا في العسيب [ المسرّد ]
وتسمية القطامي والقطامي ، والعرب تشبّه خيولهم في سرعتها به إذا انقضّ ، وإذا وصفوا رجلا بالذكاء وحدّة الخاطر والناظر شبّهوه بالصقر ، قال جرير يرثي ابنه « 366 » :
مضى [ جنادة ] يجلو مقلتي ضرم * مصرصر بات فوق المرقب العالي
وقال آخر :
[ وينظر في أعطافه نظر الصقر ]
ومثل هذا في أشعارهم كثير .
وقال [ أبو صفوان ] « 367 » الأسدي يصفه بعد ذكره فرخ قمريّة :
وقد صاده ضرم ملحم * خفوق الجناح حثيث النجا
حديد المخالب عاري الوظي . . * . . ف ضار من الزرق فيه قنا « 368 »
هامش
* انظر مادة الصقر في المصايد والمطارد 83 وما بعدها والبيزرة ص 95 وما بعدها حياة الحيوان 2 / 222 وأساس البلاغة 253 ، 778 وأنظر حيوان الجاحظ ولسان العرب أيضا وعبد مناف بن ربع من جريب بطن من هذيل وهو شاعر جاهلي انظر الخزانة 3 / 174 والحيوان 4 / 406 والبيان والتبيين 1 / 212 وديوان الهذليين ص 47 / القسم الثاني .
( 365 ) في شرح المعلقات 52 بمسرد .
( 366 ) في الديوان 2 / 584 سوادة .
( 367 ) أبو صفوان بالأصل مطموسة أثبتناها من الأمالي 2 / 236 .
( 368 ) الورق بدل الزرق ، وفي نسخة أخرى من الأمالي الزرق .