زاعبي سنانه ينهب الأنفس من * أهلها غداة النهاب
ولغيره :
ولدن تغار عليه العروس * إذا ما تثنى بحسر القوام
له مقلة كحلت بالسعير * فأعجب به ناظرا عن ضرام « * »
ولابن المعتز « 68 » :
وفتيان صدق يحشّونها * بزرق الأسنة فوق النقا
كغاب تحرّق أطرافه * على لجة من حديد جرى
وقلت « 69 » :
ومقوّم تهتز أطراف الردى * في هزه بيد الحمام مثقّف
خرس متى شهد الوغى بلسانه * نطقت بحجته المنايا العكف
يرنو إلى حبّ القلوب بمقلة * زرقاء أرمدها الردى ما تطرف
صاد متى يرد النفوس يجد بها * ريّا وتصدره المنايا يرعف
ولدعبل بن علي الخزاعي « 70 » :
وأسمر في رأسه أزرق * مثل لسان الحية الصادي
ولغيره :
ومثقف كالأفعوان تخاله * يبدي التثاؤب عن لهيب ضرام
وهذا منقول من قول أحمد بن محمد المصيصي « 71 » :
كأنما حيّة فزعان في يده * أبدى التثاؤب منه عن سنا لهب
هامش
( * ) الحماسة البصرية 1 / 172
( 68 ) الديوان ص 23 [ يجيبونها بدل يحشونها ، القنا بدل النقا ]
( 69 ) لم أعثر على القصيدة فيما بين يدي من مصادر ، والخرس الصامت
( 70 ) الديوان ص 142 وورد في عيون الأخبار 1 / 130 ونهاية الإرب 6 / 221
( 71 ) البيت غير موجود في مجموعة شعره