تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ولأعرابي « 64 » :
أصم ردينيا كأن سنانه * سنا لهب لم يستعر بدخان
ولآخر :
معي مارن لدن يزين قناته * سنان كنبراس التهامي منجل « * »
تقال بكعب واحد وتلذه * يداك إذا ما هزّ بالكف يعسل « 65 »
يقول كأن كعابه كعب واحد لصلابته واستهوائه ، يعسل يضطرب . ومن أحسن ما قال حبيب بن أوس الطائي « 66 » :
أنهبت أرواحها الأرماح إذ شرعت * فما ترد لريب الدهر عنه يد
كأنها وهي بالأرواح والغة * وفي الكلى تجد الغيظ الذي نجد
من كل أزرق نظّار بلا نظر * إلى المقاتل ما في متنه أود
كأنه كان ترب الحب مذ زمن * فليس يعجزه قلب ولا كبد
وله أيضا « 67 » :
[ وأخضر ] محمرّ الأعالي [ يزينه ] * سنان بحبات القلوب ممتّع
من اللائي يشر بن النجيع من الكلى * غريضا ويروى [ عرّهنّ ] فينقع
ولعبيد الله بن مسعود :
وأصم الكعوب أسمر لدن * يتثنى كالحية المنساب
هامش
( 64 ) نهاية الإرب 1 / 221 جمعت ردينيا وفي شعراء النصرانية انه لعمير بن جعيل التغلبي ص 196 وفي شرح ديوان امرئ القيس ص 191جمعت ردينيا كأن سنانه * سنا لهب لم تتصل بدخان( * ) البيت في المعاني الكبير 2 / 1092معي مارن لدن يخلي طريقه * سنان كنبراس التهامي منجلوهو لأوس بن حجر انظر الديوان ص 96 ( 65 ) المارن الصلب اللون ، سنان منجل إذا كان يوسّع خرق الطعنة . ( 66 ) الديوان ص 88 - 89 [ أرواحه بدل أرواحها ، الأوداج بدل الأرواح ، زمن بدل زمن ] ( 67 ) كذا في المخطوطة والذي في الديوان ص 169 أسمر ، يؤمه ، غيرهن