تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
مثل عدن الجنان يدرك فيها ال . . * . . قرء ما شاءه من الأهواء
وكأنّ الضياء وقف عليها * فهي تكسو الآفاق فضل ضياء
منزل أسّه الحضيض وأعلى . . * . . ه يساوي كواكب الجوزاء
وفيها :
أطم لا تكاد تبلغ بعض ال . . . * . . . سمك منها لواحظ البصراء
فلو انّ الأهرام اهرام فرعو . . . * . . . ن رأتها عصت على الأقذاء
ولو انّ الإيوان إيوان كسرى * رام منها لساخ في الغبراء
في فضاء لو طاولت منه دهنا . . . * . . . ء تميم لم تدع أرض فضاء
في استواء يضحى عيالا عليه * من صحون الأنام كلّ استواء
وفيها :
وكأنّ الرواق حكّم في الحس . . * . . . ن فلم يعد كثرة الاحتواء
فاخر ( والمحبّان ) بتيجا . . . * . . . ن سقوف ملزوزة الأصلاء
ناظرات بأعين بين كحلا . . . * . . . ء ولم تكتحل إلى شهلاء
ساكنات إذا العيون تحرك . . * . . ن لشيء باللحظ والايماء
لم يغمّضن مذ فتحن يد الده * ر لغضّ يوما ولا إغفاء
محدّقات بها حدائق نور * ما غذتها بواكر الأنداء
وفيها :
دار مجد حوت أفانين كانت * أعين الخلق دونها في غطاء
نزهة للعيون مذهبة لل . . . * . . . همّ كشّافة جوى البرحاء
لو سعت ساحة بمدحة بان * لم تكن عنه سوحها ببطاء
كعبة حجّها العفاة فآبوا * بعد إملاقهم من الأغنياء
ولعبد الله بن المعتز يصف الثريا « 93 » :
حللت الثريّا خير قصر ومنزل * فلا زال معموا وبورك من قصر
جنان وأشجار تلاقت غصونها * [ وحلّين بالأثمار ] والورق الخضر « 94 »
هامش
( 93 ) الديوان ص 215 . ( 94 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان فأورقن بالاثمار