ولأبي حفص الشطرنجي :
يا منزلا درست طلوله * وعفت معالمه سيوله
أضحى وليس بربعه * الّا الوحوش به تجوله
ولعبد الله بن المعتز « 33 » :
أيّ [ ربع ] لآل هند ودار * درسا غير ملعب [ وأواري ] « 34 »
[ وثلاث ] دنون لا لاشتياق * جالسات على فريسة نار « 35 »
وعراص جرت عليها سوافي * الريح حتى غودرن كالأسطار
ومغان كانت بها العين ملأى * من غصون تهتزّ في أقمار
سحقتها الرياح في كل فنّ * ومحتها بواكر الأمطار
أين أهل الديار عهدي [ بهم ] في . . * . . ها جميعا لا أين [ أهل ] الديار « 36 »
هذا من قول البحتري « 37 » :
أين أهل القباب بالأجرع الفر . . . * . . . د تولّوا لا أين أهل القباب
ولعبد الله أيضا « 38 » :
لمن دار وربع قد تعضّى * بنهر الكرخ مهجور النواحي
إذا ما القطر خلّاه تلاقت * على أطلاله [ أيدي ] الرياح « 39 »
محاه كلّ هطّال ملحّ * بوبل مثل أفواه الجراح « 40 »
فبات بليل باكية ثكول * ضرير النجم متّهم الصباح
وأسفر بعد ذلك عن سماء * كأنّ نجومها حدق الملاح
هامش
( 33 ) الديوان ص 196
( 34 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان رسم ، منار
( 35 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان أثاف
( 36 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان بكم ، أين
( 37 ) الديوان 2 / 109
( 38 ) الديوان ص 137
( 39 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان هوج
( 40 ) اللقاح بدل الجراح وهي الرياح تحمل السحاب وفيه الماء