قال أحمد بن يحيى أبدت سوارا أي كانت الريح ساورت التراب فأبدت عن وشوم وهي رسوم الديار « 27 » .
وللوليد بن عبيد « 28 » :
أمحلتي سلمى بكاظمة اسلما * وتعلّما ان [ الهوى ] ما هجتما « 29 »
هل ترويان من الأحبة هائما * أو تسعدان على الصبابة مغرما
أبكيكما دمعا ولو أني على * قدر الجوى أبكي بكيتكما دما
أين الغزال المستعير من النقا * كفلا ومن ورد الأقاحي مبسما
خلّفت بعدهم ألاحظ نيّة * قذفا وأنشد دارسا مترسّما
طللا أكفكف فيه دمعا معربا * بجوى وأقرأ [ منه ] خطّا أعجما « 30 »
تأبى رباه أن تجيب ولم يكن * مستخبر ليجيب حتى يفهما
وله أيضا « 31 » :
لدارك يا سلمى سماء تجودها * وأنفاس ريح كلّ يوم تعودها
وإن خفّ من تلك الرسوم أنيسها * وأخلق من بعد الأنيس جديدها
منازل لا الأيام تعدي على البلى * رباها ولا أوب الخليط [ يفيدها ] « 32 »
وعهدي بها من قبل أن يحكم النوى * على عينها ألّا تدوم عهودها
بعيدة ما بين المحبّين والجوى * ومجموعة غيد الليالي وغيدها
وللقصافي الأصغر « * » :
محلّ الحيّ بالنقوين أضحى * خلاء الربع مهجور النديّ
تحمّل أهله ولقد أراه * شفاء صبابة القلب الشجيّ
هامش
( 27 ) انظر أساس البلاغة ص 465 .
( 28 ) الديوان 1 / 148 .
( 29 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان الجوى
( 30 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان فيه .
( 31 ) الديوان ص 2 ص 42 .
( 32 ) كذا في المخطوط وفي الديوان يعيدها .
* القصافي الأصغر هو أبو نصر بن عمرو بن القصافي الأكبر انظر الورقة ص 7 ولم أجد البيتين .