تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
وترى مضارب شفرتيه كأنها
ملح تناثر من وراء الدارع « 18 »
ولرجل من أشجع :
صافي الحديدة لا تشوي ضريبته * يبيت وهو ضجيعي دون أطماري
لم ينب بي قطّ في أمر أهمّ به * ولا تحدّث بين الناس أسراري
كأن متنيه من عهد الصقال به * متنا خليج ربيع ماؤه جاري
وأنشدنا أبو الحسن الأخفش في السيوف « 19 » :
ومستردفات هنّ عون على السرى * حسان وما آثارها بحسان
وكالطائر المنقض في لمعانه * لدى الروع سام دائم الخفقان
وأيضا :
ومهند كالملح ليس بحده * عهد بتمويه ولا بصقال
ترضيك هزته إذا خففته * وتقول حين تراه هذا بالي
وهذا مأخوذ من قول امرئ القيس بن حجر « 20 » :
متوسدا عضبا مضاربه * في متنه كمدبة النمل
يدعى صقيلا وهو ليس [ به ] * عهد بتمويه ولا صقل
وللأخيطل « * » :
وبكفه عضب الذباب مهند * يرتجّ فيه ماؤه الموّار
نجم إذا أطلعته في مهجة * خمدت ولكن كله أنوار
وكأنه الأقدار إلا أنه * سبّاق ما تأتي به الأقدار
هامش
( 18 ) ورد في نهاية الإرب 6 / 213 منسوب لمنصور النمري ( 19 ) المعاني الكبير 2 / 1076 [ أداعيك ما مستصحبات على السرى ] ( 20 ) كذا في المخطوط والذي في الديوان ص 147 له ( * ) الأخيطل هو محمد عبد الله بن شعيب قدم بغداد ومدح محمد بن عبد الله بن طاهر ترجمته في طبقات بن المعتز 412 ومعجم المرزباني 376 والورقة 10 وتاريخ بغداد 5 / 422 - 423 والوافي 3 / 304 وحماسة الظرفاء 75 ج 1 وكذلك في ديوان المعاني وزهر الآداب ولم أعثر على الأبيات في هذه المصادر
الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 17 | علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي ) / صالح مهدي عزاوي