ولأبي الهول « * » :
حسام رقيق الشفرتين كأنه * من الله في قبض النفوس رسول « 33 »
كأن [ جنود ] الذر كسّرن فوقه * [ قرون ] جراد بينهن ذحول « 34 »
كأن على إفرنده موج لجة * تقاصر في ضحضاحه وتطول « 35 »
إذا ما تمطى الموت في يقظاته * فلا بد من نفس هناك تسيل
ولشرشير الجدلي « * » :
ومهند عضب إذا ما سلّ في ظلم * الخطوب أبان عن قصد الهدى
ينضى فيختلس الطلى من قبل أن * تدنى ذباباه إلى خلس الطلى
متململ بفرنده فكأنما حمر * الفراش بعثن فيه والدبا
يخضرّ منتصبا ويقنو حانيا * ويمور مهتزا ويجري منبضا
وله أيضا :
حاز الأمير عن البرية منصلا * ما حازه أحد من الأمراء
جاري الفرند كأنه في لمعه * آل زهته وقدة المعزاء
وكأن رونقه حداق جنادب * يلمعن في مسجورة الرمضاء
هامش
( * ) أبو الهول الحميري من الشعراء العباسيين المجيدين انظر طبقات بن المعتز ص 153 - 154 وتاريخ بغداد 12 / 273 وتاريخ الاسلام 10 / 78 [ عامر بن عبد الرحمن ]
( 33 ) في العقد الفريد 1 / 186 حسام غداة الروع ماض كأنه وهي منسوبة لطفيل الغنوي وكذا الخلاف في نهاية الإرب 6 / 210 .
( 34 ) كذا في المخطوطة وفي العقد الفريد جيوش ، وفي نهاية الإرب عيون
( 35 ) في نهاية الإرب 6 / 210 صحصاحه بدل ضحضاحه
( * ) لم أعثر على شاعر بهذا الاسم ، وقد أشار الجاحظ في البيان والتبيين 1 / 148 إلى شرشير المدني وهو أبو سعيد الرأي ولم أعثر له على ترجمة أيضا ، والذي ظهر من خلال الحقيق ان المقصود بشرشير هو ابن شرشير وهو أبو العباس الناشئ الأكبر توفي سنة 293 ه ترجمته وشذرات الذهب 2 / 214 - 215 والنجوم الزاهرة 3 / 158 وطبقات بن المعتز 417 وله قصائد في المصايد والمطارد والبيزرة ، ولم أعثر على قصيدته في هذه المصادر ، وعلى هذا فان كل ما ورد في المخطوطة باسم شرشير الجدلي هو ابن شرشير .