والرسوب الذي إذا وقع غمض مكانه فدخل ، والمأثور الذي في متنه أثر ، الأفلّ الذي بشفرتيه تكسّر وفلول من كثرة ما ضرب به ، والكهام والددان الكليلان ، والطبع الذي اشتد صداه حتى يدخله مثل الجرب لا يخرجه الصقل ، والأنيث الذي من حديد غير ذكر ، والمعضد الذي يمتهن في قطع الشجر وغيره ، والخشيب الصقيل ، المهنّد منسوب إلى الهند ، اليماني منسوب إلى اليمن ، المشر في منسوب إلى المشارف وهي قرى للعرب تدنو من الريف ، القساسي نسب إلى جبل قساس فيه معدن حديد ، العضب القاطع المطبق الذي إذا أصاب المفصل قطعه لا يميل يمينا ولا شمالا ، المذكّرة سيوف شفارها ذكور ومتونها من أنيث الحديد ، سيف سقاط الذي يقطع الضريبة ثم يسقط إلى الأرض ، السراط الذي يقطع كل شيء كأنه من الاستراط ، نصل أزرق إذا كان أبيض ولمزرّد :
وأملس هنديّ متى يعل حدّه
ذرى البيض لم تسلم عليه الكواهل « 10 »
هامش
( 10 ) انظر في فصل السيوف : فقه اللغة ونهاية الإرب والعقد الفريد وحلية الفرسان والمخصص ولسان العرب .
ما روي عن ابن زيد والأصمعي انظر فقه اللغة ص 367 ، في فقه اللغة 366 وحلية الفرسان 191 الصفحة . المشطب في الحلية 191 فيه حزوز ، في نهاية الإرب 6 / 204 قضيب أي قاطع ، في فقه اللغة ص 367 الرسوب إذا كان ماضيا في الضريبة ، في حلية الفرسان 191 القسوس بدل القساسي نسب إلى قسوس جبل فيه معدن حديد وعند النويري ص 205 منسوب إلى معدن بأرمينية يقال له قساس ، في حلية الفرسان 192 كهام بفتح الكاف ، في فقه اللغة ص 368 مهند وهندي وهندواني ، في ص 368 أيضا المعضد يستعمل لقطع الشجر والمعضاد لقطع العظام ، السقاط في نهاية الإرب 202 الذي يسقط من وراء الضريبة .
في المخصص 6 / 19 انشد في باب الصمصامة .خليل لم أخنه ولم يخني * على الصمصامة السيف السلامانظر بيتي مزرد في المفضليات 1 / 97 وهناك وأملس هندي بالضم وكذلك لا بدل لم [ مزرد بن ضرار الذبياني ( الغطفاني ) اسمه يزيد وكان هجاء خبيث اللسان أدرك الاسلام فاسلم انظر معجم المرزباني 483 والشعر والشعراء 1 / 315 والأغاني 8 / 102 .