تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام [ السيف أنمى عددا وأكرم ولدا ] « 5 » وذكر أعرابي قوما تحاربوا فقال : أقبلت الفحول تمشي مشي الوعول فلما تصافحوا بالسيوف فغرت المنايا أفواهها « 6 » وذكر آخر قوما أغاروا على قوم فقال جعلوا المرّان أرشية فاستقوا بها أرواحهم « 7 » وحذر أعرابي من اليمامة قومه من جند أنفذهم السلطان إليهم فقال لا أغرّ كم من نشاب معهم في جعاب كأنها أيور الفيلة ينزعون في قسيّ كأنها العتل تئطّ إحداهن أطيط الزرنوق يمعط أحدهم فيها حتى يتفرق شعر إبطه ثم يرسل نشابة كأنها رشاء منقطع فما بين أحدكم وبين أن تنفضخ عينه أو ينصدع قلبه منزله فخلع قلوبهم فطاروا رعبا « 8 » ووصى أبو الأغر ابنه وقد وقع بين بني عمه وحلفائهم شر فقال يا بنيّ كن يدا لأصحابك على من قاتلهم وإياك والسيف فإنه ظل الموت واتق الرمح فإنه رشاء المنيّة ولا تقرب السهام فإنها رسل ولا تؤامر مرسلها قال فبما أقاتل قال بل بما قال الشاعر :
جلاميد يملأن الأكفّ كأنها * رؤوس رجال حلّقت في المواسم « 9 »

في السيوف

قال أبو زيد : الصمصام الماضي ، وقال الأصمعي الصارم هو الصمصامة الذي لا ينثني ، الصفحة السيف العريض ، والقضيب الدقيق والمشطّب الذي فيه طرائق ، والمخذم الذي ينتسف القطعة أو يشق الموضع حتى يفصله .
هامش
( 5 ) كذا في المخطوط وفي عيون الأخبار 1 / 130 أكثر ولدا وفي العقد الفريد 1 / 102 أطيب ولدا ( 6 ) العقد الفريد 1 / 182 وفي المصون في الأدب 185 - 186 [ كانوا والله إذا اصطفوا تحت القتام خطرت بينهم السهام بوقود الحمام وإذا تصافحوا بالسيوف فغرت المنايا أفواهها ] . ( 7 ) العقد الفريد 1 / 183 ( 8 ) المران شجر يتخذ منه الرماح أو الرماح اللدنة في صلابة . ( 9 ) نهاية الإرب 6 / 201 فإنها رسل تعصي وتطيع بدل لا تؤامر مرسلها ، فبم بدل فبما وفي العقد الفريد 1 / 182 أبو الأغر التميمي ، والبيت أيضا في عيون الأخبار 1 / 131 غير منسوب .
الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 14 | علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي ) / صالح مهدي عزاوي