سامي التليل في دسيع مفعم * رحب الذراع في أمينات العجى
ركّبن في حواشب مكتنّة * إلى نسور مثل ملفوظ النوى
يدير إعليطين في ملمومة * إلى لموحين بألحاظ اللأى
مداخل الخلق رحيب شجره * مخلولق الصهوة ممسود وأي
لا صكك يشينه ولا فجا * ولا دخيس واهن ولا شظى
يجري فتكبو الريح في غاياته * حسرى تلوذ بجراثيم السحا
إذا اجتهدت نظرا في إثره * قلت سنا أومض أو برق خفا
كأنما الجوزاء في أرساغه * والنجم في جبهته إذا بدا « 138 »
وقلت في مقصورة عملتها في هذا الوزن « 139 » :
وقارح سمح القياد سابح * عاري النسا عالي الشوا عبل الشوا
ظلّله هاد وأوفى حارك * وانجدل المتنان واشتدّ القرا
تقول إن أقبل عير عانة * مرتقيا على يفاع قد علا
وهو أكبّ إن مضى مولّيا * حتى إذا استعرضته قلت استوى
نهد عريض الجنب فعم أضمر ال * طراد والكرّ حشاه فانطوى
محجّل الأربع زين وجهه * بغرّة مثل صباح في دجى
ذو ميعة يكاد في إحضاره * يخفى على ناظره فما يرى
إن عصفت من الرياح أربع * حسبتها أربعة إذا جرى
يهوي هويّ النجم في انقضاضه * وأجدل من حالق قد انصما
محتدم تسمع صوت وقعه * كأنه وقع صفا على صفا
قيد الوحوش لا يزال مدركا * راكبه عفوا عليه ما اشتهى « 140 »
وعارض قصيدتي هذه شاعر من أهل حرّان اسمه سعيد بن صدقة الهاشمي « 141 » بمقصورة لاذ فيها بشعري لفظا ومعنى وأخطأ في أبيات عدّة منها ، قال :
هامش
( 138 ) الفجى تباعد ما بين العرقوبين وهو الفحج أيضا ، الدخس وجع يصيب الفرس في حافره ، السحى ضرب من الشجر .
( 139 ) لم أجد القصيدة فيما بين يدي من مصادر .
( 140 ) يلاحظ تأثر الشاعر بمن سبقه من الشعراء في هذا الوصف .
( 141 ) لم أجد ترجمة لهذا الشاعر .