أعددت " صوبة "
و " الصّموت " ومارنا « 1 » * ومفاضة للرّوع « 2 » كالسّحل .
[ فرط العنان كأنّ ملجمها * في رأس نابية من النخل
بين " الحمالة " و " القريظ « 3 » " لقد * أنجبت من أمّ ومن فحل ] « 4 » .
ومنها البيضاء « 5 »
. فرس بحير « 6 » بن عبد اللّه بن سلمة بن قشير [ بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة ] « 7 » . ولها يقول :
[ أمخترمى زيب المنون ولم أرع * بشعث النواصي سرح عمرو بن جندب ] « 8 »
[ لو أمكنتنى من بشامة مهرتى ، * للاقى كما لاقى فوارس قعنب « 9 » ! ]
هامش
( 1 ) ابن الأعرابىّ : ورمحى . البلقيني : ومأربا .
( 2 ) في الغندجاني والبلقيني : في الروع . وروى ابن الأعرابىّ هذا الشطر الثاني هكذا :" والفضول تلوح كالسحل ". ( 3 ) في الأصول : القريط ( بالطاء المهملة ) . راجع س 477 وما يلبه .
( 4 ) هذه الزيادة عن ابن الأعرابىّ ، ولم يورد " التاج " شيأ من الشواهد . [ وانظر بقية الأبيات في س 491 ] .
( 5 ) اكتفى صاحب " التاج " بقوله : إنها فرس قعنب بن عتاب بن الحارث [ بن عمرو بن همام بن رياح ابن يربوع ] . ولعله جارى الغندجانىّ فقد جعله صاحبها وأضاف البيانات التي تراها في الشرح وجعل الشواهد لبحير بن عبد اللّه الذي قال ابن الكلبىّ إنه صاحبها . على أن البيت الثاني الذي نقلناه عن نفس الغندجاني قد يؤيد رواية ابن الكلبىّ لأنه يشير إلى سطوات صاحب الفرس على فوارس قعنب وفتكه بهم .
( 6 ) ورد هذا الاسم في الغندجانىّ وفي " التاج " بالجيم ، وكذلك أورده صاحب " الأغانى " ، وأفاض في الكلام على هذا الرجل ( في ج 4 ص 135 ، 136 ) . وكذلك ذكره ياقوت بالجيم في " معجم البلدان " ( ج 1 ص 216 ) .
وذلك كله غلط من الناسحين والطابعين . والصواب بالحاء المهملة كما نص عليه ابن الأثير في " كامل التواريخ " ( ج 1 ص 473 ، 474 من طبعة أو روبة ، وج 1 ص 265 من طبعة بولاق سنة 1290 ه )
( 7 ) هذه الزيادة من الحاشية التي على هامش الغندجانىّ .
( 8 ) هذه الزيادة من الحاشية التي على هامش الغندجانىّ .
( 9 ) الزيادة عن الغندجانىّ والتاج .