تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
يغادر الخيل على انبهارها « 1 » * مقورّة « 2 » تعثر في غبارها !
قال : فو اللّه لكأنها فهمت رجزه ! فصرّت أذنيها ، ثم اعتمدت في اللجام ، فبدرت بين أيديها « 3 » ، فجاءت أمامها كأنها كتّاب أعسر « 4 » ( والكتّاب مثل « 5 » المعراض « 6 » ) . فنهض النميرىّ يرتجز « 7 » ، فقال :
ما إن صبحت عامرا في دارها * إلا جلالا كنت من ميّارها « 8 » ، منخرق المئزر من تجرارها * قد تركت عودك « 9 » في غبارها . خيفانة لا يصطلى بنارها * تحمى بنات أمّها من عارها .
هامش
( 1 ) هذه رواية ن ، ش . أما بقية الأصول ففيها غلطا : أنبارها . ( 2 ) أي متشنجة ( راجع القاموس ) . ( 3 ) أي بين أيدي الخيل المتسابقة معها . ( 4 ) الكتّاب ( بالتاء المثناة الفوقية وبالثاء المثلثة وبضم الكاف وفتحها ، وعلى هذا الوجه الثاني رواية ن ) سهم لا نصل له ولا ريش ، يلعب به الصبيان ويتعلمون به الرمي ( انظر التاج ) . ومعلوم أن الرماية من الأعسر أشد إصابة للغرض . ولا عبرة بما في ط إذ أورد هذه الكلمة : " أعبر " . وقد ضبط ن هاتين الكلمتين هكذا : كتّاب أعسر [ ولا وجه للتوصيف هنا بل المقام يعين الإضافة التي اعتمدناها بمعنى أن الذي يرمى بالسهم هو رجل أعمر ، يستعمل يده اليسرى فيجيد الرمي والإصابة ] . ( 5 ) هذه رواية ن وحدها . أما بقية الأصول كلها ففيها : من [ ولا يتجه لهذا الحرف معنى هنا ] . ( 6 ) المعراض سهم بلا ريش ولا نصل ، وهو دقيق الطرفين غليظ الوسط كهيئة العود الذي يحلج به القطن ، يذهب مستويا ويصيب بعرضه دون حدّه ( عن التاج باختصار ) . ( 7 ) سقطت هذه الكلمة في ط . ( 8 ) جمع مائر ، وهو الذي يمير عياله ، أي يأتيهم بميرة ، أي طعام . ( 9 ) أي : جملك المتقدّم في السن ( من باب التحقير ، تشبيها لفرسه به ) . وهذه رواية ن ، ش . أما بقية الأصول ففيها غلطا : عدول .