النسبة إلى القبيلة وهي جعفي بن سعد العشيرة وهو « 1 » من مذحج ، وكان وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلم في وفد جعفة في الأيام التي توفى فيها النبي صلى اللَّه عليه وسلم « 2 » ، وقد نسب جماعة إلى ولائهم فأما العريق منهم فهو أبو جعفر عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن يمان الجعفي المعروف بالمسندي ، وإنما قيل له المسندي لأنه كان يطلب المسانيد في صغره ، وكان من أهل بخارا وسنعيد ذكره في الميم * وأما الإمام أبو عبد اللَّه سعد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن المغيرة بن بردزبة « 3 » البخاري صاحب الصحيح ، قيل له الجعفي لولائه إلى الجعفيين فان المغيرة كان مجوسيا أسلم على يدي يمان الجعفي جد المسندي السابق ذكره ، وكان يمان والى بخارا ، وتوفى البخاري ليلة الفطر من سنة ست وخمسين ومائتين بخرتنك إحدى قرى سمرقند * وأما أبو عبد الرحمن عبد اللَّه ابن عمر بن محمد بن أبان بن صالح القرشي الجعفي يلقب بمشكدانة من أهل الكوفة ، كان متزوجا في الجعفيين فنسب إليهم - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب
هامش
( 1 ) هكذا في م وس واللباب ويوافق عبارة ابن أبي حاتم التي قلده فيها المؤلف كما يأتي ووقع في ك « وهي » .
( 2 ) في كتاب ابن أبي حاتم ج 1 ق 1 رقم 2259 « جعفي بن سعد العشيرة وهو من مذحج وكان وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلم في وفد جعفة ( في نسخة : في وفد جعفي ) في الأيام التي توفى فيها النبي صلى اللَّه عليه وسلم » وهذا وهم قد انتقد على ابن أبي حاتم كما تراه هناك في التعليق فلا وجود لجعفة ، ولا لجعفى في الصحابة وإنما جعفي بن سعد العشيرة قبيلة قديمة قدم وفدهم على النبي صلى اللَّه عليه وسلم . وقد جرى أبو سعد على ذاك الوهم .
( 3 ) في ك « بذزبه » وفي م « برديه » .